(أبقي شيئًا من مَصروفي) للشاعر: محمد عصام علوش – سوريا

(أبقي شيئًا من مَصروفي)

ـ من أدب الأطفال ـ

أُبْـقي شـيْـئًا من مَـصروفي لأساعِـدَ بَعـضَ الـفُـقـراءْ
مَـن كان ضعـيـفًـا مَسكـيـنًا وَيُعاني في الـعَـيْشِ شقاءْ
قـد يَحــتـاجُ الـمَـرءُ غِـــذاءً قـد يَحـتـاجُ الـمَـرءُ دَواءْ
قـد يَـحـتـاجُ الـمَـرءُ كِـسـاءً وَيُـعـاني بَــرْدَ الأجْــواءْ
هُـوَ إنـســانٌ مِــثــلي حــقًّـا لــكِــنْ نَـقــصَتْـهُ أشـيـاءْ
وأنـا لــســتُ بـخــيـلًا أبَـدًا بـلْ أعـطي دومًا بسَخـاءْ
ما أجْمَلَ أن تـلْـقـى شخصًا أنْ تجـعَـلـهُ في السُّعـداءْ
أنْ تـمْـسَحَ دَمْـعـة مَحـزونٍ تجْري مِن عَيْنِ البُؤساءْ
فــتـصدَّقْ بـالـمَـالِ حَـــلالًا تُجْزَ الخَيْرَ تَـدُمْ بِـصفـاءْ
هــذا الـمــالُ عـلى قِــلَّــتِـهِ يَـنْـمُـو عِـنـدَ اللهِ نَـمَـــاءْ
يَـنـــمُـو عِـنـــدَ اللهِ نــمَــاءْ يَـنـمُـو عِـنــدَ اللهِ نـمَــاءْ
………………………..
محمد عصام علوش

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …