أتحبني ؟!! / الشاعرة : وسام الشاقي – سوريا

 

images

  • أتحبني!!

 

أتُحبّني؟؟ ألقى عليَّ ظلالَهُ ……..وبرغْمِ علْمي ماعَليَّ وما لهُ

لكنّها الأُنثى تَطيرُ بهمسةٍ…………والصّبُّ يَصدُقُ قولُهُ أفعالَهُ

فأجابتِ العينانِ قبلَ لسانهِ …………هذا الهوى أَوَتَعْلَمينَ مقالَهُ

قد حارَ كيفَ يَرُدُّ من عشْقٍ بهِ ………يَطغى..فأطْلَقَ للنجومِ خَيالَهُ

ثمَّ إمتطى بخيالهِ شمسَ الفلا ……..وَشَدا بأجنحةِ المنى موّالّهُ

لو شاءَ منْ سحِْرٍ ومنْ حُسْنٍ بهِ …….خَدَّ الثُرَيّا في السَماءِ لَطالَهُ

فَثَمِلْتُ من لحْنِ يُداعبُ مسمعي  …..ورأيتُ في طُهْرِ المَرامِ حَلالهُ

ياسَعدَ قلبي عَرشُ بَلقيسِ إعْتلى …ورشفتُ مِنْ نبعِ الخَيالِ جَمالَهُ

هذا حبيبي.في السَما قمرٌ بَدا ………فتزاحَمتْ تَبغي النجومُ نوالَهُ

لوَّحتُ بالشّالِ الذي قد ضمَّني ……مِنْ فَرطِ أشْواقي إليهِ وَشَى له

بانَتْ جَدائليّ التي رَبّيتها ……………..منْ أجْلهِ والبدرُ نالَ كَمالَه

فَمَضى يُعَربدُ .. خبّئي ذاك السَنا ……..مَجنونةٌ فالحبُّ قصَّ عقالَهُ

غار الهَوى مِنْ قَلْبهِ فَكأنّهُ ………..في لَهْفةِ العُشاقِ ضَيّع حالَه

أنا ما سَمِعْتُ،ولا رأيتُ مُولّهاً ……بالعِشْقِ مِثلَ حَبيب رُوحي نالَهُ.

 
 
 
 شعر : وسام الشاقي – سوريا 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …