- أهواهُ هَوًى رَغْدَا
وَأَمْشي أنقُلُ الهذَيانَ ،
أَنْقُلهُ مَعي رُشْدَا
ولَيْلي فارسٌ
يَأْبَى لسَيْفِ سُهادِهِ غِمْدَا
حَبيبي وحَدَهُ الحرْمانُ
أهواهُ هَوًى رَغْدَا
وَأَهْوَى أنْ يَزُولَ من السِّوَى
وَأَضُمُّهُ وَجْدَا
عَتيقُ الحُزْنِ أَحْضُنُهُ
وَأَبْحَثُ عَنْ أسًى جَدَّا
أَنا العصْيَانُ ! لا تَخْشَوْا …
أضُمُّ ذُنُوبَكُمْ فَرْدَا
وَمَهْما كانَ منْ رَجْمٍ
وَمَهْما تُمْعِنُوا جَلْدَا
فَإنِّي ذَلك الشُّبَّاكُ ،
فَارْمُوا : تَحْصِدُوا الوِدَّا
وعُكَّازي عَلى الأبْوَاب
كِيسِي يَجْمَعُ الحِقْدَا
وَرَبِّي ، يَغْفِرُ الرَّحْمَن
لَمْ أقْصِدْ به جَحْدَا
إلهٌ ؟!
بَلْ هُو الإنْسانُ أفْديهِ وَلاَ أُفْدَى
وإنْ صَلَبُوهُ واحدَةً
فَصَلْبِي جَاوَزَ العَدَّا ..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سفيان المسيليني – تونس