( ثقافةُ الحزن) للشاعر : سعيد معتوق

ثقافةُ الحزن
……………………

ثقافةُ الحزنِ في بعدٍ عن اللهِ
في فقدِ بوصلةٍ تنجي مِن الآهِ

الحزنُ راحلةُ الشيطانِ كم حملت
إلى المهالكِ قلباً شارداً لاهي

كغيمةٍ مِن جحيمٍ كلّما هطلت
على فتى أحرقت حقلَ الرضا الباهي

يا مَن تخبّطَ في أدغالِ حيرتِهِ
في حب ليلى و حب المال و الجاهِ

كلٌّ سيَفنى بدنيا غيرِ باقِيَةٍ
كما فنت سُلُطات الرومِ و الشاهِ

مَن يجعلِ النفسَ بالدنيا معلّقةً
سيُصبِحُ اليأسُ فيهِ الآمرَ الناهي

إنّ السعادةَ في دينٍ يُهَذِّبنا
و عطر طه ضياءٌ دائماً زاهي

الدينُ تسبيحةٌ خضراءُ تطلِقُها
حمائمُ الروحِ فينا دون أفواهِ

يحيا الفتى في رحاب اللهِ باسمةٌ
دروبُهُ و هو في محرابِ أوّاهِ

مستمسكاً بعرى الرحمن واثقةً
لا يرتمي خلفَ فِكرِ العالمِ الواهي .

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …