(دعْ سوطَ هجركَ) للشاعرة : رنا رضوان – سوريا

…..دعْ سوطَ هجركَ……

ليلٌ بلا قَمَــرٍ وَنَجْــمٌ قد غفا
وشُجونُ قَلبٍ هَدّهُ طولُ الجفا

والعينُ ساهرةٌ وَطيفكَ غـائبٌ
والروحُ تَصْرخُ بالحنينِ أما كفى؟؟

دَعْ سَوطَ هَجْرِكَ جانباً وَتعالَ لي
فقدْ اكتفى منّي عَدوّيْ واشْتفى

واسألْ ضَميرِكَ مَرّةً ياهاجري
هلْ كُنتَ في شَرْعِ المَحبَّةِ مُنصِفا ؟

أُبدي السُرورَ لمنْ أُلاقي والهَوى
كالجَمْرِ يَلهبُ من صُدودكَ في الخَفا

والعَينُ تَندى كُلّما مَــرّتْ بها
ذكرى لِقاءكَ عندَ ساعاتِ الصَفا

يامنْ حُضوركَ غايتي وَسَعادتي
سأصونُ عَهْدي في غيابكَ والوَفا

فانظُرْ لقلبي قــدْ أتاكَ مُسافراً
بجناحِ أشواقي وحولكَ رَفرَفا

……….رنا رضوان……….

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …