(عجباً لدهر) للشاعر : إبراهيم فرج – اليمن

عجبا لدهر

نال من أحلامنا
من حال ما بين الندى والزهر؟!

من جرد الأحزان
من ألوانها؟!
ملح الدموع قصيدة في الطهر

حتى الحدائق
أنكرت أزهارها
والورد أغرق نفسه في العطر

والنوم أنكر
(شهرزاد ) في الورى
والفجر يبكي شهقة في العسر

ولد الربيع
كأنه أعجوبة
والموج يرثي نفسه في النهر

من درس المرآة
في خيباتنا؟!
حرب النفاق حفيدها في الوزر

من جرد ( الحلاج )
أحلى خرقة ؟!
كانت تواري ناطقات الصبر

جدل الحروف
على الخيال طريقها
سحرا يحار العقل بين الفكر

تتعارك الكلمات
في أذهاننا
وتلوح منكرة نزيف الحبر

أوجاعنا قد زيد
في أرقامها
فإلى متى أبقى رهين الصفر؟!

يالعنة الظل
الحقير تكلمي
لم لا يمل الشعر ضيق الصدر؟

أنا واحد منكم
كسرت تثاقلي
ونشرت أجنحتي لواء النصر

قد تنكر الدرب الخطى..
لكنما
الأرض حبلى.. بالأماني البكر

أمتص من ملح
الحياة قصيدة
وأريقها سكرا يداري مري

الحب تسقطه
السماء على الربا
إن الحياة جميلة في الطهر
…………………………………………
الشاعر / إبراهيم فرج

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …