لعينيكِ ../ شعر : مثنى ابراهيم دهام

12341624_207392626260770_3716778618604128366_n

لعينيكِ تـهفـو مهـجـتي فـترفّـقي
وجـودي لها بالوصل قـبل التـفـرّقِ

إليكِ انـتـهى عمرٌ تـملّـكهُ الأسى
 وفيكِ مضى ما راح مني وما بـقي

تـهامتْ دموع الـقلب مني صبابـةً
 وفـاضتْ كماء الـجـدول المـتـدفـقِ

فيا غادةً لم تـبـصر العـيـنُ مـثـلـها
 يـحار بـها وصفي ويـعـجـزُ منـطقي

فؤادي هوى والشوق يُذكي حنينهُ
 فـهـبّـي بأنـسام الـهـوى وتـألـقـي

تَـهادي كخفّـاق الجناح على المدى
وطـوفي بآفـاق الـغـرام وحـلّـقـي

خذيني سحاباً في سماكِ لعلّني
إلى صرحكِ العالي بوصلكِ أرتـقي

عرفـتكِ حلماً لم يسعـني نـوالـهُ
تمنّـيتـهُ حتى غزا الشيبُ مفرقي

وغادرتُ مـقـهـوراً عـوالمَ صبـوتي
فما كان يُنجي من هواكِ ولا يقي

أنينُ جراحي يوجع القلبَ وقـعـهُ
صدى ذكرياتي كالحـنين المـؤرّقِ

مُـضاعٌ على كل الجـهات مُـشرّدٌ
إلى مغربٍ سارتْ خُطايَ ومشرقِ

فيا نبض روحي يامُنايَ وغايـتي
متى تعطف الدنيا علينا ونلتقي؟

  • شعر: مثنى ابراهيم دهام
    2015/11/08

شاهد أيضاً

قصيدة : العشقُ السلاف / شعر : علي كريم عباس – العراق

على قَدر الضنى يَمضي الشبابُ ومـَنْ أحـبـبـتُ جافــــاهُ الإيـابُ عتبتُ وما على العشـّــاقِ ذنــبٌ إذا …