مجلة أقلام عربية ( اليها ) للشاعر/ بكيل المحفدي

أرغمت حرفي عَلى أن ينحني شرفا..
وفي مقام..حبيب القلب قد وقفا..

يخضّرُ غُصن المعاني عند حضرتها….
وفي حدائق مولاتي..(.بكيل) غفا.

إن جـَنّ ليلٌ..لـها طيف يســـامرني..
كالبدر في صفحة الداجي إذا انتصفا

يأتي على مَهَل…يدنو..يُدثرني…
ويحتوي مغرمآ ..صبآ. بها..دَنفَا

يا صدفة الله..يا أقدار وجهتنا..
مهما طوى البعدُ..أسفارا لنا ..أئتلفا..

أراكٍ أيقونة جذلى ..ترافقني
تكاد تمطـــرني أطيافها كسفا.

أراكِ ..إشراق صُبح…حُلم قافية.
.يؤجج الشوق فيها مابَدا وخفى

ظمأى شجوني …فهل تروى ببسملة .

كلا..وعندي شك ان تقول كفى..

.عطشى ملامح روحي كم تحن ٱلى.
.ملامح أعيت النسيان .والكلفا.

حاصرتني بجمال الروح ..سيدتي…
وسحر حرفك ..تحت الجلد قد زحفا
.
.لن يرتوي .شاعر مثلي .بسطوته..
. من زرقة البحر..مهما هام وأغترفا

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …