مجلة أقلام عربية ( قتلوك فانقرضوا )للشاعر وضاح أبو شادي

قتلوك فانقرضوا ووحــــدك لم تزل

بــــاقٍ “كوعــــد الله” في قـلب الأزل

مرَّغتَ وجهَك في الثرى ووجوههم 

مشــــدودةٌ صـــــوب المراكب والفلل

دون حياتك في الصــــدور فإنـّهُ

التــاريخ عين الجد لايرضى الهــزل

أنت الشهيد أمـام ربك فاسقهم

كأس الردى حيـــاً وميتــــاً يابطـــــــل

واجه جنون الاعتقـــــال ولاتخف

فالشعبُ أضحى كلهُ في المُعتقـــل

إن يقتلوك فذاك نجــــــواهم فقد

قتـــلوا بلادك كلهــــا قبل الأجــــــــل

ماأقبح التمثيـــــــل في أوطـــاننا !

أضحت هناالحيطــان تشعر بالخجـــل

أمــمٌ تبـــاد بصمتهــــــا وعصــــــابةٌ 

باتت تصـــــوغ لنــــــا قوانيـــن الدول

ودوائـــرٌ خلف القناع يديرهـــا

من غرفة التخديــــر وجــــهٌ منتحـــل

جاء الضحى الموعود يحمل نفسهُ

فاضرب ببعضك طين بعضك ياهُبـــل 

هذي براكين الشعوب تنفست

ذق من لظـــاها نفس مــــــاذاق الأُوَل

وجع القصيدة بات يصرخ في دمي

عــذراً : أهـذا ياهـوى وقت الغــــزل ؟!

هبت رياح الشوق بعد غيابهـــــا

فعـوى رماد الحب فيهـــا واحتفــــــل

جمــر الهـوى لله من جمــر الهوى

حـــاولتُ أطفئُـــهُ بدمعي فاشتعـــــل

وضاح أبوشادي

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …