هزي إليك النخل / شعر : محمد حزام البردادي – اليمن

 

21151474_1971867213094980_6356310835503019998_n

 

  • هزي إليك النخل

 

والـتِّـيـــنِ والـزيـتـــونِ ؛ لــنْ نُــهـــادِنْ

لـــنْ تَـــذبُـــلِــي يازهــــرةَ الـمـــدائــنْ

مــادامَ والــيـرمـــوكُ مــن دِمَــانـا

نــهــرٌ عـلـــيـهِ تَــصـْــهِـــلُ الـصَّـــوافِــنْ

لـنْ يـــرحـلَ الأرِيــــجُ عــن ربــانــا

مــا اليـاســمــيـنُ يـسكــنُ الــجــنـائـــنْ

ومــا سَـــــنَـــا زيتــــونـةٍ بِــســـيْـنَـــا

يَـجــلُــو ْ ظـــلامَ لَــيْــلِــنَــا الــمُــدَاهـِـــنْ

لـــبــــيـكِ يـاعــــــذراءُ… كُــلُّ غَــــالٍ

يـفْــديـكِ يــاقُــدْسِـــيَّـةَ الــمــفــاتـِــــنْ

هُــــــزَّي إليكِ الــنــخــلَ بـاســـقــاتٍ

فــالـمُــزنُ في أكــمـــامـِـهـــنَّ كــامـِــنْ

حَــنِــــيْــــنُـــنَــا ياقَــدسَــــنَـــا رعُــــودٌ

دمُـــوعُـــنَــا ســــحــائــبٌ هَـــوَا تـِـــنْ

أشــواقُـــنـــا إلـيـكِ مـااســـتـكـانـت

تُــبــحِــــرُ في عــيــونـنـا ســفائـــنْ

مابــرحــــتْ أرواحُـــــنــا تــصــلي

إ لــيـكِ لا لــن تـســــــكــتَ الــمــآذنْ

تـــطــــوفُ أســــراباً بـهــــا.. تلــبـي

هـــديلَ شــوقٍ في الـقــبـابِ ســاكــنْ

يامــهــبــــــطَ الأديـــــــانِ ياديـــــاراً

تــحُـــجُّــهــا الأزمـــانُ والأمــاكــنْ

مِــحـــرابُ حُـــــبٍّ أنـتِ فــيـــه صــلى

مـــــؤذنٌ وراهــــبٌ وســــادِنْ

لاتـحـــزنـي فـأنــــتِ مــاحـَيِــيْـنَــــا

حُـــلْــمٌ لـــه قــلــوبُــنــا حـــواضــــــنْ

لِــحـــائـــطِ الـــبــــراقِ فــي دمــانــا

بـــرقٌ يَـــشُــــبُّ عــزمَ كــلِّ واهِـــنْ

غـــداً يثـــــــورُ صـــمـــتُـــه زئـــيــــــراً

يـصـــــولُ بالأنــيـــــابِ والــبــراثــــنْ

مـــوجــاً.. يَـجـُـــثُّ غـــرقــــداً مـــريــــراً

يحــطـــمُ الــقــيــودَ والــزنـــازنْ

فيـلــعــب الــنســــريــنُ فـي الــروابــي

وتـــمــرح الـــــورودُ والـســواســــنْ

وتــصـــــدَح الــتـــلال بـالأغــــــانـي

شـــادٍ يــبـــثُّ شــــوقَــــهُ لـــشــــادنْ

ويَــهـــزِجُ الــعــصفـــــورُ لــلـدوالــي

يـجــنـي عـنــاقــيـدَ الــكـــرومِ آمِـــنْ

عـــهـــــدٌ لــه رعــــــدٌ يــحـــنُّ فِـــيْـــنَــا

عــلـى سَـــــــنَـــا بـــــُــرُوقـــِــهِ نــراهِــــــنْ

 

  • محمد حزام البردادي – اليمن 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …