(يمانيُّ الجراحِ) للشاعر : قحطان المطحني – اليمن

وكم صلّى بمحرابِ القصيدةْ

ورتّلَ آيةَ الفجر البعيدة

يَخِيْطُ الحرفَ..ينقضُ غزلَ حرفٍ

يفُكُّ طلاسمَ العُقَدِ العنيدة

لِيُصبحَ قابَ قوسين التداني

وكان النأيُ قِبلتهُ الوحيدة

قرأتُ بوجههِ ذاتي , حياتي

محطاتي القديمةَ والجديدة

رأيتُ الحب في عينيهِ بحرًا

وما أحصيتُ أبْحُرَهُ العديدة

يمانيُّ الجراحِ رقيقُ قلبٍ

وما لانتْ عزائمُه الشديدة

عفيفٌ.. بالقناعةِ ضَمَّ كنزًا

غنيُّ النفسِ وهْوَ على الحَديدة

قَصِيٌّ إنما بالحبِّ دانٍ

بهِ (صنعاءُ) تسكنُ (والحُدَيْدَة)

بهِ (عَدَنٌ).. ( تَعِزٌّ ) ..(حضرموتٌ )

كذلك ( إبُّ )لم تبرحْ وَرِيده

بهِ ( يمنٌ ) و( أيوبٌ ) يُغَنّي

حماكِ اللهُ يا أرض السعيدة
…………………………………
#قحطان_المطحني

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …