وطني أحبـكَ إننـي اعلـنتهـَا.
للكـونِ أنـكَ عشـقيَ الاسطُـوري
وطنـي رفعتُـكَ رايـة خفـاقة.
تعلو , فـيرقَى فـي الأنـامِ حضوري
انـَا أنـتَ والحٻ. الـذي مـَا بـيننَا
يـروي انتماءَ هويتي وشعـوري
إني زرعتك َ في. صميـم تفاؤلــي.
حتى تغـذت مــن هـواكَ جـذوري
ولقـد حملتـك َ فـي دروبـي شمعة
لتنيرَ فـي تيهِ المدى ديجوري
يـا أروعَ الكلـماتِ في موسـوعتي.
تزهو بمجدك َ أحرفي وسطـوري
فلأنـت َ للعليـاءِ أول صَاعــدٍ.
ولأنـتَ فـي شرعِ الهـوى دستوري
ولأنـت فـي هـذا الوجـود سحابة
تسقي. ريـاضَ عزيمَتـي بنميــر
ستظـلُ يا وطـني الحـبيب بخـافقـي
نبضاً , و تكتب فـي هـواكَ بحـوري
مجلة أقلام عربية الأدبية aqlam.de معاً نرتقي بفكرنا
