قصيدة : – سيْفُ الشّعْر بوّابِي – شعر / سمر الرميمة – اليمن

 

 

 

 

 

 

 

 

الضّادُ قَصْرِي وَ سيْفُ الشّعْر بوّابِي

وَ جوْهَرُ القوْلِ منقوشٌ بأعْتابِي

بُحورُ شعرِي عَلى وَجهِ السّماءِ بَدَتْ

فليْس يَحْجبُ سحْرَ الحَرْفِ جِلْبابِي

إذا تَرَنّمْتُ تنْسَابُ الشُّجُونُ جوىً

فالشّدْوُ حرْفَتيَ الأولى و محْرابي

أنا اليَمَانيةُ السّمْراءُ طِينتُها

منَ الأصالةِ و الأقْحَاحُ أنسَابِي

صوفيةُ الدّمعِ أدري أنّ لِي وطنا

ممزّقا بيْن أبْناءٍ و أغْرابِ  

تَعثّرتْ منْ جبالِ الهمّ خطْوته

لكنّهُ شامخٌ كالأسْدِ في الغابِ

و موْطنِي ضاحِكٌ في وجْهِ غرْبتِهِ

مثْلِي ، و عنْدِي إذا أسْهَبْتُ أسْبابِي

فالصّبْرُ أشْربه منْ كأْسِ محْنتِهِ

وَ لَسْتُ أشْكُو عَذابا هَدَّ أعْصَابِي

آثَرْتُ أَنْ أُبْتَلَى منْ أجْل بَسْمَتِهِ

فَموْطنِي عزّتي ، أهْلي وَ أحْبابي

سَيكْشفُ الله بعْدَ الضُّرِّ عِلّتَنَا

و تَحْتفِي بأَريج الشِّعْرِ أطْيابِي

شاهد أيضاً

*خُطُّ القطيف*”: سحر البحر والوطن

“*خُطُّ القطيف*”: سحر البحر والوطن خُطْ تُؤانسها المدينةُ مشرعةٌ والحُبُّ من أنوارِها قد أودَعَهْ والمسكُ …