أنّى لدمعي

بقلم الشاعر / صلاح نعمان الجماعي

أنّــى لـدمـعي عـنك أن تـتجافى

ولـقـلـبي الـمـجـروح أن يـتـعافى

يـامـوطني مـا زال جُـرحك غـصةً

سُـماً عـلى الـقلب الجريح زعافَ

أسـمعتُ كـل الناس عنك وها أنا

مــا زلــتُ أبـعـثُ لـلـنجومِ هُـتـافا

مـا كـان حـبك فـي فؤادي صُدفةً

أبـــداً ولا هـــذا الـحـنـين جــزافـا

إن مــرَّ لـيـلٌ بــي عـلـيك أعـذتهُ

مــن أن يـمـسك نــازغٌ إن طــافَ

أو مـرَّ بـي صـبحٌ وأشـرق طـيفه

إلا وحــفَّــت روحـــي الأطــيــاف

سـتـظل يـاوطـني بـقلبي غُـصةً

فـمتى أرانـي فـي رُبـاك مُـعافى

********صلاح نعمان الجماعي
______________________

aqlam_logo-300x108

شاهد أيضاً

*خُطُّ القطيف*”: سحر البحر والوطن

“*خُطُّ القطيف*”: سحر البحر والوطن خُطْ تُؤانسها المدينةُ مشرعةٌ والحُبُّ من أنوارِها قد أودَعَهْ والمسكُ …

اترك تعليقاً