تـَحَبَّةُ الوَطَنِ والشهداء / شعر : بلقاسم عقبي – الجزائر

22687615_1581714531893554_1560115924571863588_n

 

  • تـَحَبَّةُ الوَطَنِ والشهداء

…..
قُــــمْ فِي الجَزَائِـــــــــــرِ آَمِنًا وَأَمِينَا
واحْلِفْ بِـــــــــرِبِّكَ لِلْوَفَــــــاءِ يَمِينَا
…..
وَالقِ التَّحِيَّــــــــةَ لِلشَّهِيـــــــدِ مٌكَبِّرًا
وَارفَـــــــــــــــعْ لِقَبْرِ الرّاَحِلِينَ يَمِينَا
……
وَارْسُمْ بِوَجْهِــــكَ لِلْجَــــــزَائِرِ مَعْلَمًا
وَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَـــــــــــى السَّمَاءِ يَقِينَا
…..
وَاقْرَأْ كِتَـــابَ اللهِ فِـــــــــي أَسْوَارِهَا
يَغدو الكِتَابُ إِلَـــــــــى البِلاَدِ حَصِينَا
…..
وَاصْنَعْ بِرُوحِكَ لِلْجَـــــــــزَائِر سُلَّمًا
وَاسْقِ الأَنَــــــامَ مِنَ الكِفَـــــاحِ مَعِينَا
….
تَارِيِــــخُ شَعْبِكِ يَـــــــا جَزَائِرُ حَافِلٌ
بِالمُعْجِزَاتِ مِـــــــــــــنَ الغُزَاةِ تَقِينَا
…..
بَلَدُ الرَّواسِي الشَّامِخَاتِ إِلـــى السَّمَا
لاَ تَنْحَنِي فِـــــــــــــي النَّائِبَاتِ أَنِينَا
….
مَــــــا طَأْطَأَتْ لِلْعَاصِفَاتِ مِنْ الخَنَا
لَمَّــــــــــــا أَرَجَّتْ بِالبِــــــلاَدِ سِنِينَا
……
بَلَدُ الضَّوَارِي وَالأَسُـودِ مَــعَ العِدَى
وَغَدَتْ جِبَـــــــالُكِ لِلزَّئِيــــرِ عَرِينَا
…..
قَدْ لَوَّنُوا التَّارِيـــــخِ لَــــــوْنَ دِمَائِهِمْ
بِالرَّائِعَاتِ مَــــــــعَ الحُــرُوبِ قَرِينَا
…..
مَا فَرَّطُــــــــــوا يَوْمًا وَمِنْكِ دِمَاؤُهُمْ
مِــــــــــنْ أَرْضِهِمْ شِبْرًا يُرَادُ قَطِينَا
…..
أَمَّـــا الهَوِيَّــــــــةُ بِالجَزَائِرِ حِصَنُهُمْ
إِذْ يَلْبِسُونَ مِــــــعَ الهَوِيَّـــــــــةِ دِينَا
…..
عُرْبَانُهَا أَمَـــــزِيغُهَا فِــــــــي خَنْدَقٍ
قَــــــــدْ هَيَّئُـــــــــوا لِلْغَاصِبِينَ دَفِينَا
……
زَرَعُوا المَنَايَا فِي الجِبَالِ إِلَى العِدَى
حَصَدُوا النُّفُوسَ مَـــعَ الكِفَاحِ وَطِينَا
…..
قَـــــدْ لَقَّنُوهُمْ فِـــــــي المَعَارِكِ قُدْوَةً
لَمَّــــــا هَدَوْهُـــــــــــمْ لِلْمَمَاتِ كَمِينَا
…..
قَــــــدْ بَلَّغُـــــــــــوا لِلْعَالَمِينَ رِسَالَةً
لاَ لاَ نُرِيـــــــدُ سِــــوَى السَّلاَمِ يِلِينِا
…..
أَوْ أَعْلَنُـــــــــوهَا فِي المَنَابِرِ صَيْحَةً
لَيْسَ التُّرَابُ إِلَــــــــى الغُزَاةِ سَجِينَا
……
أَمَّـــــــا المَعَاصِمُ بِالقُيُـــــودِ عَزِيزَةُ
مِــــــنْ أَجْلِهَا أَرْضُ الجَزَائِــــرِ فِينَا
……
عَهْــــــــدٌ عَلَيْنَــــــــا بِالدِّمَاءِ فِدَاؤُهَا
مَا دَامَ قَلْبُك فِــــــــــي الرِّجَالِ مَدِينَا
…..
أَمَّـــــــــــــا النِّسَاءُ فَقَدْ نِسَجْنَ إِبَائَهَا
وَأَبَيْنْ أَنْ تُؤْذَى الجَزَائِـــــــــرُ عَيْنَا
…..
وَنَسَجْنَ لِلرَّايَـــــــــــــاتِ خِيرَ أَهِلَّةٍ
أَمَّا النُّجُــــومِ مَــــــنْ السَّمَـــاءِ أَتَيْنَا
…..
أَيَّــــــامُ بَـــــــــدْرٍ بِالجَزَائرِ أَعْلَنَتْ
اللهُ أَكْبـــــــــَرُ بِالجِهَــــــــــادِ حَيَيْنَا
….
اللهُ أَكْبَــــرُ يَــــــــــــــا جَزَائِرُ حرَّةً
هَــــــــــــا قَدْ رَسَمْتُكِ للزَّمَانِ جَبِينَا
…..
قُـــــــــمْ لِلْجَزَائِــــــرِ بِالتَحِيَّةِ بَاسِمًا
وَاصْدَحْ بِصَوْتِكَ فِــي الرُّبُوعِ رَضَيْنَا
……

 

  • بلقاسم عقبي
    2017/07/03

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …