(إِلَهِيْ) للشاعر : سعيد يعقوب

إِلَهِيْ ……….

إِلَهِيْ أَتَيْتُكَ مُسْتَغْفِرًا // وَمِلءَ العُيُونِ دُمُوعُ النَّدَمْ

عَلَى مَا جَنَتْ مِنْ ذُنُوبٍ يَدِيْ // وَكَمْ ذَا جَنْتَ مِنْ ذُنُوبٍ وَكَمْ

وَلَكِنَّ عَفْوَكَ أَوْسَعُ لِيْ // إِذَا ضَاقَ صَدْرِيْ بِحَمْلِ الأَلَمْ

وَلِيْ أَمَلٌ فِيْ بُلُوغِ الرِّضَا // وَكَفَّايَ تَطْرُقُ بَابَ الكَرَمْ

وَمَالِيَ غَيْرُكَ مِنْ مَلْجَأٍ // وَمَا لِيَ غَيْرُكَ مِنْ مُعْتَصَمْ

وَلِيْ أَمَلٌ مُورِقٌ يَانِعٌ// لَهُ فِيكَ مِنْ حُسْنِ ظَنِّيْ دِيَمْ

يَسِيرُ إِلَيْكَ الخُضُوعُ بِهِ // وَتَسْعَى بِهِ مِنْ رَجَائِيْ قَدَمْ

إِذَا نِلْتُ عَفْوَكَ نِلْتُ المُنَى // وَمَا عُدْتُ أُعْنَى بِكَرْبٍ أَلَمّْ

أَتَيْتُ بِأَحْمَدَ مُسْتَشْفِعًا // أَجَلِّ العَطَايَا وَأَسْنَى النِّعَمْ

وَلِيْ ذِمَّةٌ بِمَدِيحِيْ لَهُ // وَمَنْ مِثْلُ أَحْمَدَ يَرْعَى الذِّمَمْ

شعر : سعيد يعقوب

الأردن

شاهد أيضاً

*خُطُّ القطيف*”: سحر البحر والوطن

“*خُطُّ القطيف*”: سحر البحر والوطن خُطْ تُؤانسها المدينةُ مشرعةٌ والحُبُّ من أنوارِها قد أودَعَهْ والمسكُ …

اترك تعليقاً