مازلتُ أعْذلُ أهْلَ الحُبِّ مُجتهداً
حتّى وقعتُ أنا في شرِّ أعْمالي
مالي وللحُب..كيفَ الحُبُّ غَيّرَني
وصِرْتُ أعْشَقُ سَجّاني وأغلالي !
ماذاكَ إلاّ الهَوى للثأرِ يطْلُبُني
فَصارَ يَلْعبُ في حالي وأحوالي
حاوَلْتُ كَتْمَ غرامي فيكِ سيّدتي
والشَمسُ لاتَخْتَفي يوماً بغِربالِ
- عدنان الجميلي
مجلة أقلام عربية الأدبية aqlam.de معاً نرتقي بفكرنا
