( مابين موقف) للشاعر:منصور الخليدي

مابين موقف

ما بينَ موقف ِصاحِبي و صَديقي
فَتَحَ المساءُ نَوافِذاً للضِيقِ

وبدأتُ أنظرُ في مساحةِ وِدِنَا
مْتَمَعِنَاً في صَفِّ كُلِّ فَريقِ

و عرفتُهُم مِنْ خِبرتي و تَفَنُني
أتقنتُ مُحتَرِفَاً رُؤىٰ التفريقِ

هو صاحبٌ للعمرِ حضنٌ دافئٌ
و وفاؤهُ ذُخرٌ مِن التَشوِيقِ

هو في رُبَا الأيامِ نَبعٌ سَلسَلٌ
ما اغتَرَّ يوماً قَطُ بالتصفيقِ

شَتانِ ما بينَ الصِحابِ و غيرِهِم
حَسْبُ الرَّذِيلِ خساسةُ التَنميقِ

مَا كلُّ مَنْ زعمَ الصداقةَ صاحبٌ
كَمْ صاحبٍ بالصدقِ صارَ رفيقي

صَرحُ المودةِ شَامخٌ بُنيَانُهُ
كَنزٌ مُوَشَّى مِنْ نَفِيسِ عَقِيقِ

منصور الخليدي

اليمن

شاهد أيضاً

*خُطُّ القطيف*”: سحر البحر والوطن

“*خُطُّ القطيف*”: سحر البحر والوطن خُطْ تُؤانسها المدينةُ مشرعةٌ والحُبُّ من أنوارِها قد أودَعَهْ والمسكُ …

اترك تعليقاً