(أرجوكَ يا بابا) ـ من أدب الأطفال ـ / شعر : محمد عصام علوش

أرْجُــوكَ يـا بـابـا أرْجُـوكَ أرْجُـوكا 
دَعْ عنكَ جـوَّالَـكْ في الدَّرْبِ يُلهِـيكا 
تَـشغـيـلُـهُ خـطِــرٌ فـاحـذرهُ يُـردِيـكا 
والحِـرْصُ يُحييكا والحِرْصُ يُحييكا

كـمْ حـادثٍ وقـعـا ما كانَ في الـبالِ! 
كمْ سائـقٍ صُرِعـا يَـلْـهـو بـجَـــوَّالِ! 
كـم أســرةٍ فـقـدَتْ مَـوْلـودَها الغـالي! 
فاتْـركهُ في الحـالِ فاتْركهُ في الحالِ

يـا رَبِّ سَــلِّـمْــنـا حــقِّـقْ أمـانِـيـنـا 
يــا رَبِّ جَـنِّـبْــنـا مـا كـان يُـؤذيـنـا 
واحـفَـظْ لـنـا بـابا يــا رَبِّ آمِـيـــنـا 
يــا رَبِّ آمِــيـــنـا يــا رَبِّ آمِــيـــنـا

  •  شعر : محمد عصام علوش

 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …

استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على إضافة إلى الشاشة الرئيسية
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية