إلى مَن كانَ صديقي / الشاعر :” حموده الجبور – الأردن

إلى مَن كانَ صديقي

قد كُنتَ في ماضي الزّمانِ صديقي
فطفِقتَ في حطَبٍ تَؤزُّ حريقي

كم كنتُ في الأسفارِ منكَ مُقرّباً
واليومَ بتَّ مُجانِباً لِطريقي

وبدأتَ توشي بي بغيرِ هوادةٍ
هلّا تركتَ وِشايةَ التّلفيقِ

عُذراً صديقي فالقلوبُ تبدَّلتْ
فقد احترفتَ لِمهنةِ التَّصفيقِ

بِالأمسِ قد كنتُ الصّديقَ المُرتَجى
واليومَ تخدعُ تستطيبُ عُقوقي

فلكم سقيتُكَ من كؤوسِ محبّتي
ومنعتني ماءً يُبلِّلُ ريقي

فسقيتني غدراً ترسّبَ في الحَشا
ولكم شربتَ الشَّهدَ من إبريقي

قد غابَ نجمُكَ في ظلامٍ دامسٍ
غرُبتْ شُموسُكَ واستفاقَ شُروقي

الشاعر :” حموده الجبور – الأردن

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …