إنتحابُ الورود/شعر : هبة الله ضحوي – مجلة أقلام عربية

إنتحابُ الورود

( إني ولدتُ عجوزاً ) ليس لي سندُ

وموطني أمة ضاعوا وما اتحدوا

جاسوا خلال دمانا واحتفوا صلفاً

وثَمَّ طفلٌ طواه القصفُ واللَّحَدُ

هم يرسلون شظاياهم وما التفتوا

أن الديار تعاني ما بها أحدُ

مات الربيع ومات الوردُ منتحباً

وكل ما حولنا أودى به النكَدُ

فلا الديارُ دياراً ضوؤها ألِقٌ

ولا ابتسامتها بالحسن تنفردُ

لله لله يا أحفاد ذي يزنٍ

يا أرض سامٍ وكم أخنى بك المددُ

عليُّ مات ولا تُرضيه حالتنا

وسيف أحفاده دينٌ ومعتقَدُ

إن قلتُ يا قومُ عودوا للصواب وإنْ

نصحتُ من قد خلا من ذهنه الرَّشَدُ

دمي مباحٌ وقتلي واجب علناً

وقد كفرتُ بما قالوا وما اعتقدوا

( لا شأن لي بعلي أو معاوية)

ومطمحي موطنٌ يعلو ويتحدُ

له على الشمس مجد يستضيئُ به

لا حاكمٌ عن ثرى الأوطان يبتعدُ

ضنت عليه المنافي يستغيث بها

وحولهُ ثلةٌ رعناءُ قد رقدوا

لا تستغيثنَّ ذئباً غادراً أبداً

بسُمِّ أنيابه كم ذا هوى جسدُ

هبة الله ضحوي

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …