الإسلام /بقلم الدكتور : عبدالله العابدي- مجلة أقلام عربية

                الإسلام
………………………………………

مِـثْـلُ وَعْـيٍ بِـالْـمَــــــــعــَانيْ يَـمُـوْجُ

هَـلَّ ، وَالْبِشــْرُ الْمُــــصــَفَّـــــــىٰ بُلُوْجُ

حِيْنَ أَجْرَىٰ صَهْوَةَ الضَّوْءِ لَحــْنَـاً

فِـيْهِ غَــنَّـــىٰ لِـلثِّـــمَـــــــارِ الـنُّـــضُــــوْجُ

مَازَجَ الأَرْضَ التي سَــــــــالَ فِيْهَــا

كَالسَّجَـــايَا ، فَــاسْتَـــقَتْــهُ الـبُرُوْجُ

اِئْـتِلَاقَـاً فَـاحَ في الكَـوْنِ يُـجْـنَىٰ

بَسْمَـــةً مِنْهـَا تَــــــــــــذُوْبُ الـثُّـلُـوْجُ

زُفَّ بِالْقَطْــرِ الّذي كَـــــــــــانَ أَدْنَـىٰ

سِـدْرَةٍ في مُـنْـتَـهَـاهَا الْـنُّــــــــهــُوْجُ

مِـنْ عُـــــرَىٰ مِشْــكَــــاةِ وَحــْـيٍ كَـرِيْـمٍ

لِلـرُّبَىٰ ، فَاخْـضـَـــــرَّ مِنْهُ الْخُـرُوْجُ

اِحــْـتَفَىٰ بِالطِّـيْنِ فَانْدَاحَ شَـهْـدَاً

في جُفُونِ الخَطْوِ ، صَفْوَاً يَرُوْجُ

وَارْتَـقَىٰ بِالنَّفْسِ في السَّطْرِ حَتَّىٰ

أَشْرَقَــــتْ بِالأُغْنِـيــــَاتِ الـمُــــــــرُوْجُ

وَاسْـتَـوَتْ فَوْقَ الدَّوَالِيْ جِـيَـــــاداً

لِلــــثَّرَىٰ ، وَالـسُّـنْـبُـلَاتُ الـسُّـــــرُوْجُ

جَـاءَ بِالْـحَـقِّ الْـمُــوَشَّــــىٰ بِـخـَــــيْـرٍ

سَـبَّـحَـتْ فِـيْهِ الـتُّـقَـىٰ وَالْــحُــدُوْجُ

جَـاءَ ؛ وَالْوَحــْـلُ ، الْيَـبَابُ ، الْبَرَارِيْ

تَنْفُثُ الشَّـرَّ ، الْخَطَـــايَــــا .. تَـمُوْجُ

وَالْـوَرَىٰ في حَـرْفِ مِهْــــــــوَاةِ لَـيْـلٍ

ضَــلَّــهُـمْ دُوْنَ الخُـــرُوْجِ الْـوُلُـــــوْجُ

وَذِئَـابُ الْـغَـابِ بِـالْـغَـــــــيِّ سَـــــادَتْ

في ذُرَاهـُـمْ ، تَـعــْـتَوِيْـهُــمْ ، تَـعُــوْجُ

في رِحَـاهـمْ صَارَتِ الأَرْضُ قَـــبْرَاً

وَاسْـتـَبَاهَـا مِـنْ دُجَــــــــــــاهُـمْ لُـــزُوْجُ

وَغَـدَا فِيْــهَـا ضَـمـِــــــــيْرُ الـنَّــــوَاحِـــيْ

يَـابِسَ الْأَوْتَـــــــارِ .. بُـؤْسَــــــــاً يَــلُــوْجُ

لا يـــصِـيْبُ الْـغَــــيْثُ مِــنْــهَـــــا قَــرَارَاً

طَـــــــالَـمَـا لِـلْـغَــــــوْرِ فِـيْـهَـا فُـــــــــــــرُوْجُ

فَـأَتَــــاهَـا بِـالْــخَـــــــــــلَاصِ الْــمُــنَـــقَّــــىٰ

بِـالـسَّـنَـا ، وَالْأُفْـــــــقُ دَرْبٌ لَـــــجُـــوْجُ

حَــرَّرَ الأَرْوَاحَ ، أَعـْـــــــلَـــىٰ سَــمـــاهَــا

وَعَـنَـــــاقِــــيْـدُ الـصَّـــــــــلَاحِ الْــعُـــرُوْجُ

فَـاسْـتَـقَـامَـتْ لِـلـتَّــسَــامِــيْ دُفُــوْفَــاً

وَالـتَّـنَـاهِـيْ في هُـــــــدَاهَـــا صُــنُـــوْجُ

إِنَّــــهُ الإِسـْــــــــــــــلَامُ دِيْــنٌ قَــــــــــوِيْـــمٌ

صَــفْــوَةُ الأَدْيَــانِ ، طُــهْــــــــــــرٌ دَرُوْجُ

اِصــْــطَفَاهُ اللَّــٰهُ لِـلْــمُـصــْـطَفَىْ وَالْــ

ـإِنْــسِ وَالْـجِــنِّ ، الْـهُــدَىٰ ، لا تَـعُـوْجُوا

………………………………………………………

شعر / د. عبدالله العابدي .

أبريل. ٢٠١٨م.

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …