الرَّحيل / شعر : غالية أبو ستة – مجلة أقلام عربية

الرَّحيل

الأيكُ يا رئم قلبي بانُهُ افتتنَا

أرخى الغدائــر للمحبـــوب منه دنــا

عطراً توشَّح للأنسام محتفياً

وفي الغصون يميس الزهر بين جنى

والفئ يهمس للأحباب ما عرفوا

أنَّ الهوى في يد العـذال قد رهـــنَ

يفتون من ريح حقد غادر وكفَ

بين الأماني وبين الحـــــبِّ سيــلَ عنــا

والغدرُ وحش تخفَّى في مكائدهم

والدَّوح يبكي لطيف الحبِّ ما فًطِنَ

متبول قلب بمعشوق يواعدهُ

والهجر يَنشُطُ في جِيد الهــوى رســنا

من أين للحبِّ في عشقٍ بلا وطن

صبر يواسيه في الدَّربِ اكتسى حَزَنَـا

يا للوداع – بظعن من لواعجهِ

أكبى الضُّحى في شجون القلب مُحتَقنا

بين الأصيل بقايا من تطلّعه

كأنّه مــن لواعجنـــا قد افــــــتتن َ

أو أن بعض اشتياق من معالمنا

سام الغروب به الوجدان وارتهنَ

يا ظعن أحلامنا هلّا تؤجّلهــا

ظعينةً الشوق أبقت خلفها وطنــا

الليل يدلـــج بالأحباب مختلياً

يا فجرنا لح بصبحٍ يمحق الدُّجُنـــا

غالية أبو ستة 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …