تَستَحوِذِينَ على اهتمامي.. / الشاعر : إبراهيم طلحة – اليمن

لدَيّ لَكِ الكثيرُ مِنَ الكلامِ
وأبدَأُ بالتّحيّةِ والسّلامِ

أُبادِلُكِ اهتِمامًا باهتِمامٍ
نعم تَستَحوِذِينَ على اهتمامي

صَدَاقتُنا لها عامٌ ونِصفٌ
وصرتِ حبيبتي مِن نَحوِ عامِ

وكنتِ تراقبينَ متى اتّصالي
وتتّصلينَ أوقاتَ الدّوامِ

وكنتُ أجيبُ: يا أهلاً وسهلاً
وأفدِي الثّغرَ مِن تحتِ اللّثَامِ

وكنتُ أقولُ: نَصُّكِ ذاكَ حلوٌ..
جميلٌ ما كتبتِ.. إلى الأمامِ

وكنتِ رميتِ بالعينَينِ قلبي
وكانَت رميةً مِن غيرِ رامٍ

ألا إنّ العيونَ السُّودَ تُردي
وإنّ رموشها مثل السّهامِ

وصرتُ أراكِ ضوءًا في حياتي
وقبلَكِ كنتُ أعمَهُ في الظّلامِ

وقبلَكِ لم أعش حبًّا كهذا
وما أدركتُ ما قصصُ الغرامِ

وها هو حبُّنا يرقى ويرقى
محاطًا بالملائكةِ الكرامِ

تُبارِكُنا سماءُ اللهِ، يهمي
على أرواحِنا ماءُ الغَمامِ

أظلُّ أقولُ: يا قمري وشمسي
إذا ما قلتِ: يا بدرَ التّمامِ

نغازلُ بعضَنا بعضًا كأنّا
نجسّدُ ذلك الدّورَ الدّرامي

ولكنّا نُحبُّ بكلّ صدقٍ
نحب بكلّ صدقٍ واحترامِ

كما أحبَبتِنِي بدءًا وختمًا
أحِبُّكِ في البِدَايةِ والخِتَامِ

  • الشاعر  : إبراهيم طلحة – اليمن 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …