(حوار الأقلام ضيفة الحوار الشاعرة رندلى منصور حاورها الشاعر / فايز العبسي)

حوار الأقلام ضيفة الحوار الشاعرة رندلى منصور حاورها الشاعر / فايز العبسي

#فايز العبسي

بدايةً نرحب بالأديبة اللبنانية
الشاعرة و الروائية الأستاذة
رندلى منصور

أهلا وسهلا بك استاذة رندلى.

#رندلى منصور

اهلا وسهلا بك استاذ فايز ..و أهلا وسهلا بالجميع..

#فايز العبسي

استاذة رندلى
نود أن نعرف متى اكتشفت وعرفت رندلى منصور .. أنها شاعرة..ولها باع في الأدب والشعر

#رندلى منصور

بصراحة انا حتى الان لا اعتبر نفسي شاعرة، مازلت في البداية والطريق في هذا الدرب طويل جدا…
والزمن كفيل بتثبيتي في هذا المجال أم إقصائي، لكن كإجابة عن علاقتي بالكتابة فبدا منذ كنت في التاسعة من عمري

#فايز العبسي

أستاذة رندلى Rindala Mansour من كان له الدور الأساسي في تاثرك شعريا و أدبيا..
هل كانت الاسرة ام البيئة ام التوجّه والدافع الانساني ارغمكِ على الخوض شعريا وادبيا..

#رندلى منصور

بصراحة تربيت في كنف عائلة تعتني بالثقافة وبالأخص والدي مولع باللغة العربية وهو من زرع داخلي هذا العشق لها، لكن طبعًا أنا أؤمن أن الكاتب إبن بيئته طبعًا، وكل ما يدور من حوله يؤثر فيه. وبما أني عشت الحرب وآثارها، ولأني ضد العنف بكل أشكاله فكانت وسيلة التعبير المثلى، هي الكتابة

#فايز العبسي

هل هناك عوائق واجهت رندلى منصور خلال مسيرتها الادبية

#رندلى منصور

بالتأكيد، وأهم هذه المشاكل هو التوزيع والإنتشار…
للأسف المصداقية، والعمل المسؤول قد بدأ بالإنقراض في عالم يسيطر عليه الكسب المادي

#فايز العبسي

اي أنه يوجد إهمال كبير في دور النشر والمؤسسات والوزارت التي.. يفترض أن تهتم بهذه الاشياء. أليس كذلك

#رندلى منصور

بالضبط، الأصعب هو أن الكاتب هو مصدر مادي، ولا احد يلتفت لما يقدم، قيمته، أهدافه…
الكل يفتش عن الكسب المادي وانا هنا لا ألوم دور النشر بقدر ما ألوم القيمين على الثقافة وعلى رأسهم وزارة الثقافة، أين الخطط؟ وأين الرؤية الواضحة لما نريد؟

#فايز العبسي

كما نرى تم إصدار ديوانين شعريين لك ورواية..

ديوان بلا عنوان أول اصداراتك هل شكّل هذا الديوان نفس خاص بك..؟
و ما سبب تسميته بهذا الاسم الذي يلفت النظر..

#رندلى منصور

كما ذكرت انا مازلت في بداية الطريق، والديوان الاول لا هوية له، فضلت أن أترك للقارئ مهمة التسمية، وبصراحة الكتابة مسؤولية ولا احب إعطاء إنطباع بقدر ما أحب أسمع ذلك من كل من يقرأني

#فايز العبسي

أستاذة رندلى
هل ديوان دوران ذو الطابع النثري الحر هل شكّل فارقاً عن الديوان السابق بلا عنوان.. في خضم تجربتك الشعرية

#رندلى منصور

للأسف رغم محاولة تصحيح المسار في الكتابة ما بين التجربة الاولى والتجربة الثانية من حيث الأداء الأدبي، إلا أن ما وجهته من مشاكل مع الدار في نشر ديوان دوران جعلني أقف أمام حقيقة كبرى، لماذا نكتب؟؟
هل نكتب لأننا نريد أن نربح؟ أم نريد أن نصل إلى الناس لنشر أفكارنا ورسالتنا؟؟
اذا ما نفع الكتابة إن لم نستطع الإنتشار!!

#فايز العبسي

وهذه مأساة الى جانب المأساة السابقة. في بعض الدول العربية..

هنا يتشكل الإحباط عن الأغلبية

إلا أنك ثابرتِ وصمدتِ. وحققتِ نجاح رغم كل العوائق..

#رندلى منصور

نعم والحمدلله

#فايز العبسي

رواية حرية وراء القضبان عام 2015 م
نرى التنوّع الثقافي و الأدبي في تجربتك الأدبية والشعرية
فهناك رواية.. حرية وراء القضبان .. تشي بذلك..
اي انطباعٍ تحمل.

و أيهما تجدينه أقرب إليك فن الرواية ام فن الشعر

#رندلى منصور

بصراحة بدايتي في الكتابة كانت في الرواية، فقد بدأت كتابتها في ١٩٩٧ بعدها توقفت لاني كنت بحاجة إلى أن أنضج أكثر حتى تكتمل صورة البطلة وعدت اليها مرارا وتوقفت وعدت.
أما عن الشعر فكانت نصيحة من صديق حين قرأ بعض المقاطع من الرواية وأخذت بنصيحته حين وجدت تجاوب القرّاء
أما الرواية تتحدث عن المرأة ومفهوم الحرية، عن المفاهيم القيمية وعن الحرب والإنتماء

#فايز العبسي

أستاذة رندلى

هل لك أن تطلعينا على مقطع من روايتك. وأيضا. بعض نصوصك الشعرية..

#رندلى منصور

طبعا بكل سرور..

غزلُ وجع…
وصلت متأخرة… لم تُرِدْ رؤية أحد، فمنذ فترة

وهي تتفادى مجالستهم هروبًا

من نظراتهم وتساؤلاتهم… وقد يكون هروبًا من مواجهة نفسها….

خلدت إلى النوم… بصعوبة… جالسة على مكتبها قررت أن تكتب……… بجنون حبري وعصف عشقي… “فتّشت دائمًا عن ذاك الجنون،

ذاك العشق الذي يهزّ كلّ قواعد الحياة

وقوانين الطبيعة… كنت أتوق دومًا أن أكون خارجة على القانون،

أن أكون استثنائية… لم يكن يعنيني معرفة كيف ينظرون

إليّ، إلينا، نحن معشر النّساء! المهم أنني  “أنا”، لا أشبه أحدًا

ولا أريد أن يشبهني أحد… فوجدتك أمامي! أكنتُ أكثرهنّ حظًا؟ أم أشدهنّ تعاسة؟؟!!

لا أحاول فهم نفسي ولا فهمك، فالفهم والمنطق لغة لا أريدها،

لأنّها تتّبع نواميس البشر… وهذا بالذات ما أهرب منه وأحاربه… بحثت عنك في كلّ الكتب التي قرأتها

والتي لم أقرأْها، في كلّ مقطوعة موسيقيّة سمعتها

أم لم أسمعْها، في كلّ لوحة، صورة، نغمة… وفي كلّ رجل صادفته أو حتى لم أصادِفْه…. وفي كلّ حلم كنتَه أم… وكان لي ما تمنيّت… أنت الذي أحببت قبل مولدي بدهور،

وعشقته قبل أن أعرفه بعصور، فقد عشتُ فيك من دون أن تدري

وترعرعتَ في داخلي من دون أن أعرف… ووجدتك، فما عساي أفعل؟!؟! أجمل ما في الوجود، أن تحلم بشيء

وأنت تدرك أنّه مستحيل… وفجأة، ومن دون إستئذان، تراه يتحقّق أمامك! فكنت أنت… كلّ شيء بيننا كان استثناءً تمامًا كما أردته،

إعصارًا، زلزالًا، بركانًا… المهم أنّه جرى….

جرف… وحصد! كم من الناس يعيشون عمرًا مليئًا

بالمنطقيّ والطبيعيّ وهم بحاجة إلى أعمار تضاف إلى أعمارهم

وقد لا يصادفون استثناءً واحدًا… أما أنا سيّدة الاستثناءات في هذا العالم… لم أصادفْ حدثًا منطقيًا

أو طبيعيًّا واحدًا خلالها… كم كان حدسك غريبًا يا ربيع!!!

واستيقظت مضطربة… متألّمة….

ما هذا؟! أحلمًا كان؟!  كابوسًا؟!

أم حدسًا ما؟! نهضت، وبسرعة

أخذت تطلب رقم فرح

فرح تعالي… الآن… أقفلت من دون حتّى أن تستمع إلى ردّ صديقتها. أما فرح، ففي غضون دقائق كانت ترنّ جرس الباب. – عزيزتي، ما بك؟ – لا أعرف، أنا أرتجف، قلبي… – سأطلب الطبيب… – فرح إجلسي أرجوك، لا شأن لصحتي بالأمر،

رأسي بل قلبي هو… – أَعُدنا إلى ذلك من جديد، يارا هذا قدره… – توقفي فرح أرجوك، اسمعيني من دون مقاطعة،

فالأمر مختلف تمامًا… – إذًا؟! – سأخبرك، أنا قافلة أضلّت طريقها في الصحراء…… لكن لا ينفعها لا نجم ولا دليل… – يارا!! – أرجوك لا تقاطعيني فرح… كلّ الكثبان متشابهة، وكلّ الآفاق كذلك… وحدي أنا مع الرّمال الصفراء التي،

تارة تحرق لشدّة اصفرارها،

وطورًا تقسو لشدّة جفافها…. تشبهني، هذا الشبه الفظيع…

حبّات صغيرة مبعثرة هنا وهناك، مجتمعةً كوّنت تلك النّفس الهائلة… تشبهني حدّ التطابق، فإذا مرّ بها

غريب أحسّ بدفئها وجمالها، لكن من يعرفها يدرك عطشها

وتعطّشي الدائم… – وأنا أعرفك… إقتربت نحوها وضمّتها وشعرت بارتعاشها… – يارا أرجوك، ما بك؟! أما زال موته… – نعم، موته، وموته، موتنا، وموتي….

ماذا تقصدين؟! – أبي، ربيع… – آآآآآآآآآآآآآآآآآآه عزيزتي… – كلا ليست تأوّهات وحسرة، فهي أعمق وأعظم… – ماذا تقصدين؟؟؟ لم أعد أفهمك صديقتي… – ولا أنا!!! فأنا لم أعد أفهمُني… أغوص في أعماق نفسي، فأجدُني لا أعرفُني… أتراني عشت عمرًا في نفسي بلا نفسي؟! أم تراني أريد عمرًا على عمري، لأجد نفسي؟! فكم من الأعمار أحتاج إذًا، لأفهم ما في نفسي؟؟!! – يارا… – أنفاس تعدّ ولا تحصى، فهي أيّام تمرّ، لكن أتبقى نفسي هي نفسي؟! أم تراها تسمو وتعلو إلى حيث تتوق وتسعى… عندها تصبح الأنفاس لا تعدّ لكن تحصى…… حين تلتقي تلك النّفس بنفسي… – يارا… أتهذين؟! من هو؟! – نعم الآن بدأت تفهمين…   مقتطف من روايتي “حرية وراء القضبان”

يحيا الموت!!   لو سُئل الزمان يومًا عن قافلة أيّام خلت، ماذا سيقول؟! لو استبدّ العمر بالوجوه والأجساد، ماذا ستقول؟! زمان، عمر، فموت… كلّها وجوه لعملة واحدة، ستعبر على كثبان الحياة، تجرفها وتحطّ على جفن وردة، تذبلها وتشتمّ رحيق الحقول، حتّى تتصحّر… هذا العبور، هذا المصير، طريق سوف نسلكه بإرادتنا حينًا وغصبًا أحيانًا أنتِ، أنتَ، وأنتم كلّنا… نحيا، لأنّ الموت بخيل!!   رندلى منصور، رواية “حرية وراء القضبان”

قصيدة..

هُويّةُ هَوَىً

لا أَعرِفُ مَزَاجَكَ في النِّسَاء؛ لَكِنَّهُنَّ حَولَكَ كَثيراتٌ، جَميلاتٌ، مُغرِياتٌ، أَنيقاتٌ…. لَكِنَّني، لَستُ كَالأُخرَيات!!! لا يُمكِنُ أَنْ تَكونً قيسًا، فَأُحِبَّك، لا و لا رُوميُو، و لا حَتّى عَنتَرة… و انسَ جَميل بُثَينَة، و عُمَر إبنَ رَبيعَة، و أَيضًا إِبنَ زَيدُون… و لا تَقتَرِب حَتمًا مِن رُودْريغْ، و لا كُلِّ التَّراكِيبِ الذُّكورِيَّة… فَأنا لَستُ كَالأُخرَيات!!! أَنا أَهوَى تَركِيبَةً خَاصَةً مِن الرِّجال… أُريدُ رَجُلًا كُلَّما نَظَرَ في عَينَيَّ، دَخَلَ في غَيبُوبَة، و كُلَّما اقتَرَبَ مِنِّي، وَجَدَنِي اِمرَأَةً جَدِيدَة. أَبحَثُ عَن رَجُلٍ يَكتُبُ التَّاريخَ بَينَ يَدَيَّ، و يَرشِفُ الحَياةَ مِن شَفَتَيَّ، يَصطادُ فُرصَةً لِيَشتَمَّ أَفكارِي، و يُبَعثِرُ مِن حَولي كُلَّ كَيانِي… سَأَهوَى رَجُلًا، يَقرَأُ طَلاسِمي، يَحفَظُها، يَعشَقُها؛ رَجُلٌ يُجيدُ تَعرِيَتي مِن ذاكِرَتي، يُشَرِّعُ القَوانِينَ على قِياسِ أَحلامِي، رَجُلٌ، يَسلَخُنِي مِن ذَاتِي، يَجلِدُ مَعِي عَصرَ الحَريم… يَنحَتُني بِهِ، لِأَكونَ المرأَةَ الأُولَى التي تَكسِرُ كُلَّ قَواعِدِ اللُّعبَةِ… و تَبدَأُ بِاسمِي أَبجَدِيَّةُ النِّسَاء!!   رندلى منصور، ديوان “بلا عنوان”

قصيدة
مُؤَبَدٌ بالحُبّ

احْتَوِيني كَي أَتَكَدَّسَ فيك… طُوفانًا مِن الأُمنياتِ، جُنونًا مِن الأَشواقِ، فُضولًا، إِغراءً، سَيلًا مِن الآهاتِ، دَعْني أَتَكَدَّسُ فِيكَ حَدَّ الاِختِناق… كَي لا يَبْقَى لِلدَمِّ فِيكَ مَجالًا لِلجَريان، لا و لا حَتّى مَكانًا فِيكَ للزَفرات… احْتَوِيني!! لَنْ أَتْرُكَ فِيكَ مَجالًا لِلهَذَيان، سَأَفتِكُ بِكَ كالسَّرطان، لا عِلاجَ لا كيمياءَ و لا اسْتِئْصالَ… لا و لا العَقاقيرَ، و لا الزَّرعَ، و لا حتّى الموت، لا لَنْ تَنْجُوَ… تَكَدَّسْتُ في شَرايينِكَ في أَحشائِكَ تَحتَ جِلدِك كَيفَ تَنجُو؟! مِفتاحُ خَلاصِكَ مِعصَمِي، اُدخل عَينيَّ تَراكَ بَينَ الجُفونِ وَ الهُدُبِ… لَحظَةُ بَصيرةٍ أَنتَ، فَكيفَ تَنجُو مِن حَكيمةٍ في حالَةِ انتِشاءٍ بِالحَقيقَة؟!؟!   رندلى منصور، ديوان “بلا عنوان”

#فايز العبسي

الاستاذة رندلى منصور منصور
باحثة في علم الإجتماع
العمل الإجتماعي في إطار تخصصك عمل إنساني..
هل اضاف لك و أثر في تجربتك الأدبية..

#رندلى منصور

طبعا في النظرة والتجربة وطريقة الطرح واختيار المواضيع، لقد صقلتني بعمق، وسيظهر ذلك في روايتي الثانية التي انا بصدد كتابتها حاليا

#فايز العبسي

العمل المجتمعي هو إشراك فئات من المجتمع في العمل
هل هناك تجارب وتعاون معكم في خلق فضاء رحب لتسهيل مهامكم..

#رندلى منصور

انا ناشطة في العمل الاجتماعي من حوالي ٢٥ سنة، وطبعا خلال كل تلك هذه الفترة، تم العمل على بناء جيل من المتطوعين والعاملين في الحقل الاجتماعي، لكن مؤخرًا، للأسف صار العمل الإجتماعي صعب في هذه الأيام، فهذا الجيل صعب جدًا لا انتماء له ولا هوية مجتمعية

#فايز العبسي

برأيك استاذة رندلى
ما هو دور المؤسسات المجتمعية
كي تُسهِم إسهاماً فعّالاً يعود بالفائدة على المجتمع..

#رندلى منصور

عملية التنشئة الإجتماعية هي عملية صعبة ومعقدة، وهي نتيجة تظافر كل الجهود إبتداء من العائلة مرورا بالمحيط القريب وطبعًا المجتمع المدني الممثل في المؤسسات الإجتماعية المختلفة، لذلك دورها كبير وفاعل في بناء المجتمع

#فايز العبسي

طبعاً أستاذة رندلى
كان لنشاطك الإجتماعي حضور فعال و بصمة في المجتمع اللبناني..
و أيضا لحضورك الأدبي بصمة في قلوب محبيك ومتابعيك كشاعرة و كاتبة..
أي من ذلك كان له الفضل في إخراج رندلى منصور إلى المجتمع..

#رندلى منصور

بصراحة رندلى منصور هي نتيجة كل تلك التجارب والتفاعل الذي مررت به منذ طفولتي وحتى الآن، الحيّز الإجتماعي أثر جدا على كتاباتي،أما كتاباتي فقد أعطت لمحيطي الإجتماعي لمسة فنية في التعامل

#فايز العبسي

في ظل العالم الإلكتروني المحيط بنا و مواقع التواصل الإجتماعي
برأيك هل حقق ذلك نوع من النجاح و خدم الشاعر او الكاتب.. و ما إلى ذلك.
و ماذا حقق..

#رندلى منصور

أنا بصراحة، أعترف بأن وسائط التواصل الإجتماعي، بخاصة فايسبوك، ساعدتني جدا في مجالات مختلفة، إنتشاري، بناء شبكة علاقات راقية جدًا من خلال الأصدقاء الذين أعتز بصداقتهم، إنتشار كتاباتي، وبناء تواصل جميل مع المتابعين ومع الإعلام من خلالها.
وطبعًا لولا ذلك لما حظيت بهذا اللقاء الرائع والراقي معكم الآن

#فايز العبسي

بكونك باحثة اجتماعية استاذة رندلى

في ظل عالم مواقع التواصل الإجتماعي..
الذي يحيط بنا..
له سلبياته و ايجابيته..
هل من الممكن إفادتنا افادة نوعية عن هذا..

#رندلى منصور

طبعا كل شيء هي هذه الدنيا له سلبيات وإيجابيات والذي يحدد ذلك هو كيفية إستعمال هذه الطاقة واستخدامها
من إيجابياتها، طبعا لن أكرّر إيجابتي في السؤال السابق، طبعا التواصل والتفاعل والتعارف على ثقافات مختلفة، قيم جديدة، اختصرت المسافات واختصرت الوقت، واختصرت الكثير من الصرف المادي، لأننا نستطيع تأمين الكثير من الأشياء بأقل كلفة وأسرع وقت.
أما سلبياته أو سلبيات إستعماله فهي كثيرة، خسارة الحياة العائلية، والعلاقات الإنسانية، إذ أصبح الناس أكثر تواصلًا مع الشاشة من التواصل الحسي، وأصبح العالم الإفتراضي قوي لدرجة أنه ينسينا حقيقة تواجدنا في العالم الحقيقي.
كما هو إضاعة للوقت خصوصًا لدى الطلاب، لأنه أداة تلهي بشكل كبير.
الأهم هو أننا لم نحدد سبب إستخدامها من هنا تأتي صعوبة حصر مشاكلها

#فايز العبسي

و ما ذكرتيه لنا بعض مخاطره أليس كذلك

#رندلى منصور

بالطبع هناك الكثير الكثير لنضيفه لأن ذلك عميق جدًا وآثاره أصبحت واضحة جدا على عالمنا

#فايز العبسي

نعم صدقت..
وهذا شيء مدروك..و ملموس في العالم الافتراضي..

#رندلى منصور

صحيح وعلينا فعلًا دق ناقوس الخطر

#فايز العبسي

استاذة رندلى
هل من الممكن إفادتنا ببعض المخاطر و السلبيات التي في مواقع التواصل..
لكي نحاول تجنبها

#رندلى منصور

الإدمان، في دول الغرب أصبح هناك مراكز خاصة لمعالجة الإدمان التكنولوجي، لأن مشاكله وعوارضه شبيهة بكل أنواع الإدمان المعروفة، المشاكل الصحية، كآلام الديسك، وآلام المفاصل والأوتار بسبب الإستعمال المفرط في الطباعة على الحاسوب او الهاتف الذكي، بالإضافة إلى أمراض العيون المختلفة التي تبدأ بضعف النظر وصولًا إلى مشاكل كثيرة في العين.
حوادث السير اليوم، أثبتت الدراسات ان اعلى نسبة لحوادث السير سببها التشات خلال القيادة.
أما المشاكل الإجتماعية والأسرية مثل الوحدة والإبتعاد عن حياة الجماعة، لا مكان لتبادل الأحاديث خلال الجلسات العائلية أو الزيارات بين الأهل والأصدقاء، العيش في عالم افتراضي، أصبح وجوده أكثر أهمية من البيئة الإجتماعية الحقيقية التي نعيش فيها. نسب المشاكل العائلية والطلاق، والمشاكل النفسية خصوصًا عند الأولاد، لعدم ممارسة الألعاب الجسدية، واللعب عند الطفل كما وصفه العالم بياجيه Piaget
هو من أساسيات التعلم عند الطفل، فالتفاعل الجسدي والنفسي مع الأولاد لم يعد موجودًا، مما يبرِّر نسب الإنتحار المرتفعة ونسب أعمال العنف التي تبدأ بالألعاب الإلكترونية وتنتهي جريمة حقيقية في المدارس او الجامعات او الشارع.
هذه فعلًا مأساة، صحيح أن للتكنولوجيا فوائد جمّة لكن ما حصدناه من مشاكل اصبح فعلًا يحتاج إعادة نظر ودراسة حقيقية

#فايز العبسي

مأساة جدا جدا..
وخطرة..

أستاذة رندلى
برأيك ما هي الحلول المناسبة..لهذه المأساة الإلكترونية…

#رندلى منصور

الحلول تكمن في الوعي أولًا والإعتراف بالتقصير في الرقابة وفِي لعب دورنا كأهل أولًا ومربّين ثانيًا، فرض عقوبات تربوية في الأسر والمدارس من خلال التوعية والشرح وليس خلق شرخ مع الأجيال الصاعدة،
ودور الدولة أيضا والمؤسسات الإجتماعية كافة وأهمها الإعلام كبير جدًا، أين الرقابة على البرامج التلفزيونية وعلى المناهج التربوية؟!
يبقى الدور الأكبر على كاهل الأهل الذين أستقالوا من دورهم في كثير من الأحيان.
أخيرًا علماء النفس التربوي وعلماء الإجتماع يجب أن يقوموا بدورهم في المجتمعات لتلقف الموقف وإلا فنحن ذاهبون إلى تدمير ممنهج لأجيالنا

#فايز العبسي

حلول ممتازة…جدا جدا..

إذا ً الحلول أساسها التوعية والرقابة.
بمخنلف أنواعها..

والدور الأكبر يكمن في الدولة ومنهجتها .. و على الأسرة..

شكرا جزيلا لك استاذتنا رندلى على هذه المعلومات القيمة والمفيدة.. ..

#رندلى منصور

العفو أستاذ فايز
هذا أقل واجب يمكن أن اعمله..

#فايز العبسي

كان ضيف فقرتنا اليوم ..
الأديبة الاريبة الشاعرة والروائية الرائعة والراقية رندلى منصور..

و لا يسعنا في ختام الفقرة إلا ان نشكر جزيل الشكر على هذا الاثراء القيم والجميل ..تلك النجمة المتلألأة الوهاجة في سماء الأدب والعلم الاستاذة رندلى منصور و لنا الشرف أن نقتبس من نورها..

#رندلى منصور

كل التقدير والامتنان لكم فردا فردا، على رقي استقبالكم وجميل حواركم… و شكرا على جهودك المميزة..

خالص تحياتي

#فايز العبسي

ولك منا أرقى التحايا

شاهد أيضاً

وأنا في زمن الكورونا / نثريات بقلم : يونان هومه ( سوريا – مقيم بأمريكا )

الجرح أصاب مخيّلتي لأنّي بدون قناع أنهل من وحدتي قصائد الشعر وأنا في زمن الكورونا …