(حُزنٌ تصحّرَ في دمي) للشاعر : عارف النزيلي

حُزنٌ تصحّرَ في دمي

حُزنٌ تصحّرَ في دمي وتداعَى
من غير ما وعيٍ سلَكْتُ ضَياعا

قلبي الذي حمل الهمومَ حقيبةً
وخطايَ تبحثُ في الظلام شُعاعا

يعقوبُ من مهدِ الحكايةِ قافلًا
ألقى بسرٍّ في الطريقِ وضَاعا

من ألف قافيةٍ وألفي دمعـــــــــةٍ
عزفَ الحروف على الطيوفِ وداعا

قالوا وخبّأتِ الرياحُ عتـــــادَها
قالوا قد عدّوا الحنينَ متـــــاعا

لا كيلَ في الميزانِ لا تعــــويذةٌ
خجلٌ تحبّرَ في الوجــــوهِ قِنَاعا

عجفاءُ من ألقِ التعايش بلدتي
حسناءُ تمتهنُ الحروبَ نِزاعا

لا فجرَ تُفضي نحوَهُ من غاسقٍ
ومسارُها الأزليُّ كان صِراعا

عارف النزيلي

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …