رحلة التَّكريـم /شعر :- علي بيطار

 

سُبحانَ مَنْ أسْرى بخيرِ عبادِهِ 
** ليلا إلى أقصى السَّلام مكرِّما 
قد جاءَ أحمدُ هادياً ومعلِّما 
** بالحكمةِ المُثْلى ليوقِظَ نُوَّما
يدعو إلى ربٍّ عظيمٍ قادر
** ربِّ الخليقةِ كلَّها ربَّ السَّما
كان السِّراجَ ينيرُ ظُلْمةَ دربِهمْ
** لكنَّ قومه أدمنوا ضُرَّ العمى
كمْ ضايقوه وعذَّبوا أتباعه
** كي يطفئوا بالقهرِ نوراً قدْ سما
أغروه بالمال الكثيرِ ، بنسوةٍ
** بالجاه، أن يغدو عليهم حاكما
فأجابَ أحمدُ مُقسِماً بإلهه
** حتى ولو وضعوا بكفِّي الأنجما
ماتتْ خديجةُ خيرُ زوجٍ في الدُّنى
** ماتَ الذي قد كان عوناً دائما
زوجٌ وعمٌّ فارقاه فخلَّفا
** حُزناٌ وزادَ أذى الطُّغاةِ تفاقُما
فأتاه جبريلُ الأمينُ مواسيا
** ليُضيءَ بالإسراءِ ليلاً مُظْلِما
ركبَ البُراقَ ولمْ يكنْ حُلُما
** جبريلُ كان مصاحِباً ومُلازِما
في المسجد الأقصى المباركِ حولَه
** حطَّ الرِّحالَ ولمْ يكُنْ مُتوهِّما
صلّى إمامُ المُرسلينَ بجمعِهمْ
** صلّى الإلهُ على النَّبيِّ وسلَّما
ليُسجِّلَ التّاريخُ أنَّ محمَّداً
** قدْ جاءَ للخُلُقِ الكريمِ مُتَمِّما
ولِتَعلمَ الدُّنيا بأنَّ نبيَّنا
** قد كان سيِّدَهمْ وكان الخاتَما
قد دنَّسَ الكُفّارُ مسرى المُصطفى
** لِمَ لا يكونُ الرَّدُّ ردّاً حاسِما ؟

  • شعر : علي بيطار 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …

استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على إضافة إلى الشاشة الرئيسية
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية