روحي تُجيبُك/ شعر : وسام الشاقي – مجلة أقلام عربية

روحي تجيبك

أعزفْ على وترِ الحنينِ تَغَرُّبي

سَتَرى الجوارحَ لنْ تُطيعَ سواكا

وغداً ستشهدُ بارتعاشٍ أضلعي

منٍ خفقةِ القلبِ الذي يَهواكا

ويروقُ للأحداقِ دمعٌ ما روى

مُتوسداً يغفو على يُمناكا

بل جاوزَتنا للسما أرواحُنا

عندَ العناقِ وجاورَتْ أفلاكا

أتُراكَ تَذكرُ من كؤوسِ الطّلِ كم

دارتْ على شفةِ الغرامِ سواكا

أنْسى عبيرَ الزهرِ في روضِ المنى

أبداً يغيبُ عن الأنوفِ شذاكا

وفمي تَمَرّدَ عن طيوبِ النحلِ مُذ
ْ
غَفلَ الحبيبُ و أفلَتَ المسواكا

والسمعُ لم يُطْرَبْ بنجوى بعدما

سمعَ التناغمَ في الهوى بنداكا

حتّى على دربِ المحبةِ أعلنتْ

قدمي تُتابعُ إِثرها لخطاكا

مازلتٍ تسألُ هل أُحِبُّكَ يا ترى !

أينَ المجيبُ … إذا سألتك ذاكا

فأنا القتيلُ وَمَنْ يُجيبُكَ روحُه

كم آثَرتْ في عَيشِها دنياكا

وسام الشاقي

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …