سفرٌ بعيد / شعر : محمد ناصر شيخ الجعمي – اليمن

سَفَرٌ بَعِيدٌ والحَدِيثُ يَطُولُ
هلَ عُدتَ بِالآمالِ يَا أيْلُولُ ?

هَلْ جِئتَ تُطْفِئُ شَمْعَةً مِنْ حُزْنِنَا
أمْ عادَ منْ مُدنِ الحنينِ هديلُ

هَلْ غَازَلَ الشّعَراءُ طَيفَ سَحَابَةٍ
أمْ مَلَّ منْ رَجْعِ النَشيدِ “فضُولُ”

مَا رَدّدَتْ غير المَنَافِيَ حُزنَنَا 
وتَلحّفَتْ بِالذّكرِيَاتِ طلُولُ

عانَقْتُ رَسْمَكَ وَالبِلادُ كئيبةٌ
والشّعبُ يَلهَثُ والضّياَءُ ُ خَجُولُ

هَا أنْتَ يَا “أيلولُ” تجتاحُ الذُّرَا 
هَلْ كانَ يَعْرِفُ ذَنْبَهُ المَقتُولُ!

وأَنَا على رَمْلِ الأمَانِي غَيمَةٌ
والأمنِيَاتُ مواسِمٌ وحقولُ

سفرٌ طويلٌٌ والبلادُ بعيدةٌ
والذكرياتُ مواجعٌ ورحيلُ

عانقتُ أَنْسَامَ الرّبِيعِ كطائرٍ
ما كانَ يخلفُ وعدهُ “إِبْرِيْلُ

يَا فَجْرَناَ المَخطُوف كيف تبلدتْ
لغةُ البيَانِ أخَانَنَا التأويلُ

ها نحنُ يا “تشرينُ” جمهرنا الأسَىْْ 
فَمَتَى يُعَانِقُ شَمْسَهُ “أيلولُ”
ـــــــــــــــــــــــ

  • محمد ناصر شيخ

    26سبتمبر 2018

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …