شجوٌ منفرد … / شعر : فاطمة حميد العويمري – لــيـــبـــيــا

فُيُوضُ الآهِ تَنسَكِبُ 
ونَبضُ النَّبضِ مُضطَرِبُ
*
ومِنْ لَذعِ الجَوَى وَصَبٌ
هَنَاءَ القَلبِ يَستلِبُ
*
فَبِي حُزنٌ أُكَابِدُهُ
فَيَنهَشُنِي ويَنتَهِبُ
*
ولِي رُوحٌ تَهِيمُ صِباً
وتَذهَبُ إِثرَ مَنْ ذَهَبُوا
*
غُيُومُ العَينِ قَاتِمَةٌ
ولَحنُ النَّاي يَنتَحِبُ
*
وَوَخزُ السُّهدِ أَرَّقَنِي
ونَارُ الوَجدِ تَلتَهِبُ
*
إِذَا مَا الحُبُّ آثَرَنَا
لِمَا نَأسَى ..؟. ومَالسَّبَبُ ..؟!!.
**
أَ يَا مَنْ جَدَّ فِي عَتَبِي ..
وهَلْ فِي لَهفَتِي عَتَبُ ..؟!!.
*
فَمَنْ حَشَدُوا لِشَقوَتِنَا
فَمَا فَازُوا بِمَا رَغِبُوا
*
وكَمْ زَعَمُوا الفُؤَادَ سَلَا
ومَا عَقَلُوا .. وقَدْ كَذَبُوا 

.. فاطمة حميد العويمري 
2018/10/5 – لــيـــبـــيــا 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …