شرُّ الرياح / شعر : د. عبدالله العابدي – مجلة أقلام عربية

شرُّ الرياح

أَعُــــــــــوْذُ بِالــلَّـــــهِ مِـــنْ شَـــــــــرِّ الرِّيَــــــــاحِ إِذَا

تَــــعَــــاوَرَتْــــهَــــا جِــــهَـــــاتٌ دُجِّــــجَــــتْ بِــأَذَى

تَـــمُـــوْرُ وَالـخُــــبْـثُ فِي أَنْـــفَـــــاسِــــهَـا دَغَـــلٌ

يُـكَــــوَّرُ الـوَضْـــعُ وَالمَــوْضُــــوْعُ فِــيْــهِ قَـــذَى

لِـيَـطــْـمِـرَ الـحَــرثَ في جُـنْـحِ الـهُـبُـوبِ بِـمَـا

أَزْجَـــى بِــــمِــنْـــــدَفِــــــهِ الأَفَّــــــاقِ وَاجْـــتَـــبَـــذَا

وَمَـــا بِـــهِ الـوَصـْـلُ وَالـمَـوْصُـولُ قَـد عُـرِكَتْ

عُـــــــرَاهُـــمَـا في خِـــــــضَـــمٍّ يُـدمِــيَ الـنَّـــفَـــذَا

***

أَعُـــــــــوْذُ بِـالـلَّـــــهِ إِنْ قَــــــامَــتْ وَإنْ قَـــعَــــدَتْ

قِـــيَـــــامَـــةُ الـحِـــــقْـــدِ فِــيْــهَـا بِـالـــذِي شُــحِــذَا

كَـيْ تَـقْــدَحَ الـقُــــــبْـحَ طَـلْـقـــًا لِـلْـمُـصَـابِ على

عَـقَـارِبِ الـطَّـــقْــسِ ِ- تَـنْـكِـيـلًا – بِـمَـا انْــتُــبِــذَا

***

أَعُـــــوذُ بِـالـلِّـــــهِ مِـــنْ وَسْـــــوَاسِ غَـــاسِــقِـــهَـا

وَمِـــنْ أَرَاجِــــــيْـــفِــــهِ الـنَّـــشْـــوَىٰ بِـــذَاكَ ، وَذَا

وَمِـنْ عَـــزِيْـــفِ الأَرَاجِــيْـــحِ الـتِي نَــفَــــشَـتْ

بِــنَــفْـــثِـــهَـــا رِيْــشَ مَـــــنْ دَوَّى بِـــهَـــا وَهَـــذَىٰ

وَأَطـــْـلَـــقَ الــــغَــــابَ فِـي ذَرَّاتِ طَــبْــعَــتِـــهَــا

ذِئْــــبــًا تُـصَـافِـــيْـِـــهِ وُدًّا مَــا احــْـتَــذَى وَحَــذَا

***

أُعُــــوْذُ بِـالـلَّـــــهِ مِــنْ نَــــــفْــسٍ بِــهَــا مَــخَـــرَتْ

يَـــبَـــابَ شَـيْـــطَــانِــهَــا مُـــذْ هَــاجَــهَــا وَمَــــذَى

فَـاسْـتَـرسَـلَـتْ فِـي تَـفَــاعِـيْـلِ الـهَـوَى وَتَـــدَاً

يَــجُــــــرُّ لِـلــنَّــــــــظْــمِ وَقْـــعــًا أَدمَــــنَ الـحَـــذَذَا

وَاعـــْـتَـــادَ أَخْــــــــذَ الـــذِي يَـلْـــقَــاهُ دُوْنَ مُــقَــام

بِــــلٍ ، وَمَـــهْـــمَـا حَـــــوَى يَــفْـــنَــى بِــمَــا أُخِـــذَا

***

أَعُـــــــــوذُ بِـالــلَّـــــهِ مِــنْ مَـــــوْجٍ يَـــشِـــبُّ بِـــهَـــا

فِـي أُفْــقِـــنَــا خَـــطَـــرًا يُـصــْـلَى بِــمَـنْ نَـــقِــذَا

وَمِــنْ نِـــزَاعٍ تَــنَــاهَـى حِـــيـْـنَــمَــا احــْـتَــدَمَــتْ

غَــوْغَــاءُ مُــنْـــــكَــرِهَــا مِـمَّــا اغْـــــتَــذَتْ وَغَــذَا

وَمِـنْ نُــثَـــارِ سُــعَـــالِ الــعَـــصــْـفِ فِـي دَمِــهَـا

يُـرِيْـــقُ عَــــدوَى الـــذِي أَدنَــــى كَـــمَــنْ نَـــبَـــذَا

وِمِـــنْ مَـــــــدَارٍ أَبَــــاحَ الـسَّــطـــْـرَ مُـــعــْــتَــرَكـــــًا

لَـــهَـــا ، وَأَجْــــرَى أَذَاهَــــــــا لِـلْـحَــــــــــيَــاةِ شَــــذَا

فَــــدَارَ فِـــيْـــهِ الــــــمَــــــدَى زَنْـــــدَاً لِـــمِـــغْــزَلِـــهَــا

يَـــذُرُّ مَـــا هَــــضَـــمَــتْ طُـــعـــْمــًـا لِـــمَــا حَــنَــــذَا.

***

أَعُــــوذُ بِـالـلِّـــــهِ مِــنْــهَــا مَـا اعــْـتَـرَتْ وَعَــــوَتْ ،

وَمِـــنْ ذَرَاهَـــا ، وَحَــتَّـى مِن حَــفِــيْــفِ (إذا)

 د. عبدالله العابدي

شاهد أيضاً

قصيدة : العشقُ السلاف / شعر : علي كريم عباس – العراق

على قَدر الضنى يَمضي الشبابُ ومـَنْ أحـبـبـتُ جافــــاهُ الإيـابُ عتبتُ وما على العشـّــاقِ ذنــبٌ إذا …