عَـتْـبُ الـعَـوَاذِلِ / شعر :حمزة الحداد

عَـتْـبُ الـعَـوَاذِلِ فِـي صَـدَى الآهَـاتِ

صَـخَـبٌ يُـكَـدِّرُ صَــفْــوَةَ الـمَـوْجَـاتِ

وَالـصَّـبُّ يُــطْــرِبُــهُ الأَنِـيـنُ يُـذِيـعُـهُ

عَــبْــرَ الــحَــنِــيــنِ تَـرَدُّدُ الــزَّفَــرَاتِ

وَاللَّـيْـلُ مُــنْــسَــدِلٌ كَــأَنَّ نُــجُــومَـهُ

هَـجَـعَـتْ لِـيَـنْـعَـمَ مُــدْنَـفٌ بِـسُـبَـاتِ

وَا مُـقْـلَـةً هَـجَـرَ الـمَـنَـامُ جُــفُــونَـهَـا

فِـي لَــيْــلَــةٍ مِــنْ أَطْــوَلِ اللَّــيْــلَاتِ

مِنْ بَعْدِمَا احْتَجَبَتْ مَصَابِيحُ الدُّجَى

وَالْــتَــفَّــتِ الأَقْــمَــارُ بِـالغَــيْــمَــاتِ

عَـبَـثًـا أُحَـاوِلُ أَنْ أُكَـفْـكِـفَ بَـغْـشَـهَـا

وَالـطَّــلُّ يُـنْــذِرُ بِـالــهَــتُــونِ الآتِــي

مَا كُنْتُ أَحْـسَـبُ أَنَّ دَمْـعِـيَ سَـاخِـنٌ

حَتَّى عَـجَـزْتُ الـيَـوْمَ عَـنْ إِسْـكَـاتِـي

لَــكَــأَنَّـنـي صَـخْــرٌ تَــفَــجَّــرَ مَــاءُهُ

وَفِــرَاقُ مَـنْ نَــهْــوَى أَبُـو الـنَّـكَـبَــاتِ

فَـابْـكِ الأَحِـبَّــةَ مَـا اسْتَطَعْتَ تَـعَـبُّـرًا

إِنَّ الــبُــكَــا لِلـصَّــبِّ طَــوْفُ نَــجَــاةِ

 

الشاعر : حمزة الحداد 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …