في ذكرى الهجرة النبويّة / الشاعرة : ليلى عريقات – الأردن

يا هجرة لرسول الله ِ باركها
ربُّ السماءِ، تواريخٌ لها أُوَلُ

أبلى الرسولُ بلاءً كي يُبَلِّغَهم
أمْرَ الإلهِ وينهاهم إذا عقِلوا

وما عليهِ سوى تبليغِ دعوتِهِ
والعبدُ يُرشِدُهُ عقلٌ ويمْتَثِلُ

والجاهليَّةُ لا ترضى بِما سَمِعَتْ 
ذاكَ اليتيمُ يسودُ الناسَ ما العملُ؟

أصنامُهُم قدّسوها لا يُرى بدَلا
فاللاتُ تُنْصَرُ والعُزّى بِهااحتفَلوا

يعلو هُبَلْ..هتفوا وذاكَ مِن صَلَفٍ
وَهْوَ الجمادُ ولا يُعْنى وإن رحَلوا

واشتدَّ بطشُ قريشٍ قال قائلُهم:
فَلْتَجلِدوا كلَّ مَن عَن دينِنا جَهِلوا

واللهُ يأذَنُ أنْ ينجوا بِهجرتِهمْ
صارت أُخُوَّتُهم يُحكى بها المَثَلُ

والبدرُ يطلعُ والأجيالُ تُنْشِدُهُ
ذاكَ الطُّلوعُ سَما تَعْنو لهُ المِلَلُ

يا هجرةً حفظتْ للدّينِ هيْبَتَهُ
واللهُ ينصُرُهم، أعداؤُهُم خُذِلوا

والفتحُ كانَ طريقَ الحقِّ عادَ بِهِمْ
لأرضِ مكّةَ ما أحلاهُ إذْ وصَلوا

عقبى لَنا أن يَرُدَّ اللهُ هجرَتَنا
نحوَ البلادِ فقد ضاقتْ بِنا السُّبُلُ

  • الشاعرة : ليلى عريقات – الأردن 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …