هذا علي – في رثاء شاعرنا الكبير علي عامر الشرعبي رحمة الله تغشاه/ شعر : أبو أصيل اليماني – اليمن

في رثاء شاعرنا الكبير علي عامر الشرعبي رحمة الله تغشاه

– هذا علي 

من أين أبدأ شعري في الذي غابا 
يا نجمة العيد هيا أقفلي البابا

لا شيء يبقى على أعتاب قافيتي 
فالحبر ولى وهذا القلب قد ذابا

هل غاب في الأفق بدر عن منازله 
هيا أجيبي سريعا ما الذي نابا

وأنت يا موت كم من بسمة سُلبت 
وكم بكفك قد الله أصلابا

وكم أيا موت كم كم قد أخذت هنا 
في كوكب الأرض أخيارًا وأنسابا

هذا عليٌّ توارى في الثرى أسفا
يا مالك الموت قل لي من به صابا

علي إني على مرثاك لست أرى 
إلا جموعا. تسح. الدمع أكوابا

كنت المعلم فينا يا علي وكم
كنا بقربك إن حدّثت طلابا

هذا عليٌّ وهذا الحب منصبه 
كم كان في الشعر والأخلاق محرابا

مصالح الناس يرعاها وديدنهم
هذا عليٌّ فيهمي المزن سكّابا

هذا عليٌّ وهذا الحرف في شفتي 
يدور في الثغر لحنًا كم له طابا

هذا عليٌّ وهذا الخير. في يده 
فكم بحبٍّ تلا للناس آدابا

فسوف يبقى على الآكام ما طلعت 
شمس على الأفق تهدي الناس ترحابا

فرحمة الله تغشى روحه زمرًا 
يسوقها العفو أقداحًا وأنخابا

 

* شعر : منصر السلامي – اليمن 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …