قد جئتُ والعمرَ محمولاً على قلقي / وائل رضوان الناصر

قد جئتُ والعمرَ محمولاً على قلقي
مازلت من نفقٍ أجري إلى نفقِ

أعمى أنا وعيوني جدُّ مبصرةٍ
أينَ الطريقُ؟ لقد ضيعتها طرقي

قد زمزم الماء قلبي واستفاض رؤى
حتى انتصرت على الأحلام بالغرق

رسمت قارب آمالي على ورق
ورحت أرقب عيش النار في ورقي

هذا انطفائي على الأيام أنثره
مثل الرماد لميت خيط من خرق

الآن وحدي وغابات الحنين هنا
خلف المدائن تجلو صورة الحدق

  • وائل رضوان الناصر

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …