الرئيسية » شعر » قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي !

وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !!

صَدَحَ  المؤَذِّنُ  للصَّلاةِ … وَ صَوْتُهُ

مِنْ فَرْط حُزْنٍ .. صَارَ  كَالمُسْتَشْهِدِ !

خَتَمَ الندَاءَ ..   وَ غُصَّةٌ  فِي  حَلْقِهِ

صَدَحَ  المؤَذِّنُ  للصَّلاةِ … وَ صَوْتُهُ

مِنْ فَرْط حُزْنٍ .. صَارَ  كَالمُسْتَشْهِدِ !

خَتَمَ الندَاءَ ..   وَ غُصَّةٌ  فِي  حَلْقِهِ

أشْجَانُ ( مِيمٍ ) …  حَارِقٍ  كَالمَوْقِدِ

إنّ  النّهَايَةَ  فِي الأذَانِ (… بُيُوتِكُمْ)

تُذْكِي  الحنِينَ إلى  صُفُوفِ  السُّجَّدِ

حَفِظتْ جُمُوعَ المُسْلِمينَ مِنَ الأذَى !

قَدَرُ الإلَهِ  .. بأنْ  تُضَافَ  كَمِضْمَدِ

مَا حَالُ مَكَّةَ  ؟!! قَد بَدَتْ في حُزْنِهَا

طَافَ الحَمَامُ .. يَنوبُ عَنْ  مُتَعبّدِ  !!

وَ الفَرْدُ  مُنْدَلِقٌ أسَاهُ  ..  وَ خَوْفُهُ

يَزْدادُ  فَيْضًا ..  فِي  صَلاةِ  تَهَجُّدِ

تَبْكِي المَسَاجِد ُ لِلصلاةِ كَئِيبَةً ..!!

لا جَمْعَ  فِيهَا ، غَيْرَ صَمْتٍ مُجْهِدِ

حَكَمَ  الطَّبيبُ  بِمنْزِلٍ  .. وَ وِقَايَةٍ

حِفْظُ الرَّعِيَّةِ  فِي  شَرِيعَةِ  أحْمَدِ !!

إنّ  النّبِيَّ  ..  مِنَ  البَلاءِ  مُحَذِّرٌ

بِالحَجْرِ مِنْ  خَطَرِ الوَبَاءِ  الأسْوَدِ

لا تَحْزَنِي  أُمَّ القرَى .. إِنَّ الهُدَى

عَذْبُ  السَّمَاعِ  بِمُقْرِئٍ  وَ  مُجَوِّدِ

صَبْرًا عِبَادَ  الله  صبْرًا .. مِثلَمَا

أيُّوبُ   فَازَ   بِصبْرِهِ ..  المتَجَلِّدِ

فَسَلُوا الرَّحِيمَ  سَيسْتَجِبْ لِدُعَائِكُمْ

وَ اسْتَمْسِكُوا  بِوثَاقِ  دِينِ  مُحَمَّدِ

  • شعر : ياسين عرعار – تبسة – الجزائر 

شاهد أيضاً

عــــيـنـاكِ / شعر : مـنـير الـفراص أبو لؤي 

  عـيـناكِ نــورٌ مــن تـبـاشيرِ الـقدرْ يطوي ظلامَ الروحِ من بعد الضجرْ أنــقــى ســلامــا وأمــانـا …