لا تسألِ الليلَ عن نوْباتِ ذاكرتي/ شعْر : خديجة أحمد قرشي

لا تسألِ الليلَ عن نوْباتِ ذاكرتي
تأفَّفَ الليلُ مِنِّي، من صدى أرقي

يا رعشةَ الحرفِ، آمالا يبادِلني
إذا أخُطُّ خيالاتي على الورق

يُبعثِرُ الشوقُ إحساسي، و أكثُمه
فتعزِفُ الآهُ لحنا غيَّبَتْ ألقي

هذي المرايا تناديني، تراقصني
إنْ لأْلأَتْ صورٌ تنساب في الغسق

هيهات أنْ تُغمضَ الأجفانُ مِنْ ألمٍ
يموج بالقلبِ، من جودٍ و من دفق

يلوح لي ظلُّه مستلهما قلمي
تفوح ذكراه من زهرٍ و من حبق

سألتُ مَنْ هزَّهُ الشوقُ الحميمُ، أما
تُرَدُّ للروحِ روح بعْدَ مفترق

فقيل: قلبٌ يُماري في صبابته
و يدعي- بعْدُ- أنَّ القلب في غدق.

يرتدُّ نبضي حنينا، لستُ أنكره..
تلتذُّ ذاكرتي بالنبش في ورقي

  • شعْر : خديجة أحمد قرشي

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …