لمن أشكو .. ؟؟ / الشاعرة : رنا رضوان – سوريا 

 

مَللتَ هوايَ أم أخْلَفتَ وَعْدا 

وخُنتَ مَحبّتي وَنقضْتَ عَهْدا

يعزُّ عليَّ أنكَ لاتُبالي بقلبٍ

في غَرامكَ ذابَ وَجْدا

تمُرُّ رَسائلي من دونِ رَدٍّ

تُلاقي منكَ نُكراناً وَصدّا

وإنْ أرْسلْتَ حَرفاً لي أراهُ

على جيدي مَكانَ العقْدِ عِقدا 

و مالكَ كلّما أزدادُ قُرباً

تجُرُّ خُطاكَ كي تزدادَ بُعدا ؟؟

فأينَ غَدا هواكَ وكُنتُ أَلقى

بثَورةِ شَوقهِ برقاً ورَعْدا

لسيفِ الهجرِ يا أسَفي وَناري

جَعلْتَ فُؤادَ مَنْ تهواكَ غِمْدا

لمنْ أشكو جَفاكَ وأنتَ عُمري

لمنْ أشْكوكَ ياجُرحاً تنَدّى

يَعيشُ هَواكَ في رُوحي وَلكنْ

إذا مسَّ الكرامةَ بيْ سيُرْدى

فلنْ أرْضى المَذلّةَ لو حياتي

ترى بهواكَ فردوساً وَخُلْدا

فخُذْ منّي الكلامَ على يقينٍ

وقد أضْنيتَني هَجْراً وجُهْدا

سَأكسِرُ كلّ قُضبانِ اشتياقي

وأحْرقُ سجْنكَ المَجنون عَمْدا

فيا هَجْرَ الذي تفديهِ رُوحي

سَلاماً كُنْ على قَلبي وبَرْدا

  • رنا رضوان – سوريا 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …