ماكان أعجلها!! / شعر : د. ريم سليمان الخش – مجلة أقلام عربية

#ماكان أعجلها!!

.
ماكان يُعجلها ويبطئه
ثغرٌ بخمر الوجد يملؤه
فيذوبُ من رشفٍ تباشره
ويفيض بالإلهام جؤْجؤه
***
ويسيلُ إنْ لمستْ أناملها
سطرا من الوجدان تقرؤه
لتُعيد لثم الحرف في شغفٍ
ويحيله ضما تهجؤه!!
***
حتى انهمار الثلج معطفه
بمذاق ضمّتها تُدفئُه
ماكان أحوجه إلى شفة
في معبد النيران تطفئه …
***
في فوهة البركان تقذفه
ليصيرَ من لهبٍ تفيؤه
وتحيله بردا على قممٍ
فوق السحاب هناك تبرئه
***
حتى الذهول بشهقة صعدت
ليطول عرش النجم موطئه
ويعود بين الشمع ثانية
ليُذيبها شغفا تلألؤه!!
***
والزنبق الممشوق بينهما
عن رحلة الأسرار يُنبئه
عن ألف بابٍ ظلّ منغلقا
مفتاحه ماكان يُخطئه
***
ليعيده شباك روضتها
طفلا وبين العشبِ منشؤه
طفلا وفي يده زوارقها
لتسيرَ حيث العشق مرفؤه
***
ماكان أحوجه لضحكتها
إذْ بان عند الغوص لؤلؤه
ياصدرها المشبوب عاطفةً
هل درّه الفتان يملؤه؟
***
هل ثمَّ للعشاق معجزة
من نفحةٍ نشوى تبرّئُه !!
والآهة السكرى إذا صدحت
برقا مع التهطال تذرؤه
***
أن في اصطخاب الموج تنزله
أن ليس غير الموت يُهدئُه
يفنى بلجّته ولا عجبٌ
عن نهره الوقتيّ يُنسؤه!
***
ماكان أعجلها لتتركه!
في برزخٍ والحلم يبطئه


د.ريم سليمان الخش

شاهد أيضاً

من بغىٰ شيئا بغاه طول الأمد

رشوان حسن كاتب وشاعر مصري مَنْ بَغَىٰ شَيْئًا بَغَاهُ طُوُلَ الأَمَدِ أُحِبُّكِ مِنَ الطُّفُوُلَةِ إِلىٰ …