مجاراة لأبيات الحلاج(والله ما طلعت شمسٌ)/شعر:مريم الحضرامي-مجلة أقلام عربية

مجاراة لأبيات الحلاج التي يقول فيها :

 

واللهِ ما طلعتْ شمسٌ ولا غربتْ

إلَّا وحبُّكَ مقرونٌ بأنفاسِي

ولا خلوتُ إلى قومٍ أحدِّثُهم

إلَّا وأنتَ حديثي بين جُلَّاسِي

….الخ

أقول :

عتَّقتُ حبَّكَ في فكري وإحساسِي

وأنتَ يا خالِقي أوْلَى بِإِيناسِي

فكم تفضَّلتَ بالإِنعامِ في كرَمٍ

على عبيدِكَ مِن جِنٍّ ومِن ناسِ

إذا ذكرتُكَ حارَ العقلُ مِن وَجَلِي

وكيف يُدرِكُ مخلوقٌ بوسواسِ؟!

سبحانَ مَن ذِكرُهُ نورٌ وتزكيةٌ

سبحانَ مَن أبدعَ الأكوانَ في ساسِ

سبحانَ فالِقِ إصْباحٍ بِلا ظُلَمٍ

عجْزِي عنِ الوصفِ إدراكٌ بِمقياسِ

ربِّي عَلَا جَلَّ لا الأبصارُ تدرِكُه

ما أقصرَ الفهمَ لولا فضلُهُ الرَّاسِي

والكون سبَّحَ بالتَّقصِيرِ مُعتَرِفا

إلَّا ابنَ آدمَ في طبعٍ له قاسِ( ي)

 

مريم الحضرامي

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …