مــــدار العــــين …/ شعر : نجاة شمسان – اليمن

شوق الصبابة في ذاتي له مددُ
الروح والكلّ والأجزاء والخلدُ 
.
والقلب والعقل والأجزاء أجمعها 
بالروح والعين من رامت به أمــــدُ 
.
هو الحبيب الذي بالكفِِّ أشهده 
سبحانه ما له في مهجتي جردُ 
.
يــــرنــــو إليه فــــؤادٌ ما له هــربٌ 
يهفو إليه ، بــــه ما ضمّــه الأبـــدُ
.
ينْسلُّ من حضرة الأشواقِ حين هوى
بالروح من قبضة الأجساد يــنـــفردُ 
.
و ليس يبقى لحسِّ الوصل داخله
من كثرة الكون لا فردٌ ولا عــــــددٌ
.
وإنّــني لمــدارِ العين إذ نظرت 
لما تــــــولِّــــد في ذاتي لــه جسدُ 
.
فإن تجلّى إلى الأنفاسِ كان له 
أنْــسٌ يسامر روحا ما لها نــفــــدُ 
.
لــه الجوارح سبّاقٌ و مُنْــصهرٌ 
فيأنس الوصل بالكونِ الذي يجــدُ
.
قد ذاع صوتي بما همسي يقابله 
وكلّهــمْ هامسٌ بالقلــبِ متّــــقدُ
.
.لو كنت أقوى على صبرٍ على كلفٍ 
ما ضمني- للذي قد شاقني – كمــــدُ 
.
مضى بما في رياض العقل من عذقٍ 
لــم يبــــقَ لي مــنه لــبٌّ لا و لا رشــــدُ
.
مِــنَ الصبابة لا تــــلوي على بصــــــرٍ
في أعينٍ قد طواها الشوقُ والجَلدُ
.
فالعشق يحطب من .. قلبي ومن مقلي 
شوقا إلى من بذات الجفن يتّــحدُ
.
وليس شوقي لشيءٍ غاب عن بصري 
لأننــــي عــــينه والنبــــــــض متّــحــــدُ .

  • شعر : نجاة شمسان – اليمن 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …