مــــــــــــوت أحبابـــــــــــي / شعر : سمر عبد القوي الرميمة

* مــــــــــــوت أحبابـــــــــــي

يـا ليالـِـــي الحُـــزن يكفينـــي أرقْ

جَفْن عين الصـبر بالسُهـدِ احتــرقْ

عشتُ أعواماً أنَاجي الـبـــدر كَـــــــمْ

حنَّ قلبُ البدرِ مـــنْ بوحـــِـي وَرَقْ

.

.

أنـتَ يا بــــــدرُ خَليلـِــي كُلمّــــــا

مَوْعـدٔ للموت أحبابـــِـي سَـــــرقْ

أنـتَ مـَـــن يـــدري بأنَّــــا أمــــــة

حفرتْ في صخـرةِ الحُمْقِ نَفَـــقْ

.

.

أمــــةٔ تــَــأوي إلَـــــــى أعـدائِهــــا

صيتـٰها بالجهــلِ يا بـَدرُ سبَـــــقْ

أمـــةٌ تقتــــاتُ مــِـــن أكبـَــــادِها

موتُهـــا بـُــؤسٌ ومحيــاها قَلـــــق ْ

بوحُهــا زيفٌ، نفــاقٌ، خدعـةٌ

قصــةُ الأمجَــاد حبـرٌ فــي وَرَق

.

.

كَم سكبنـا الدمــعَ يا بـــدرُ ومَـــا

من مجيب،ٍ فصَدى الدمع سبـــقْ

كُل أرض العُرب بالحُـزن اكتسـتْ

وأخالُ البُؤس مـن أرضـي انْبثــَــقْ

نــم أيا بــدر فحــرفــــي ساهـــــر

سيـــف مغنــاه إذا نمـــت انطـلـــق

* شعر / سمر عبد القوي الرميمة – اليمن 

 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …