نقشٌ على مَسلّة التيه ! / شعر : معين الكلدي

أنا كتلةٌ ..
من تضحياتِ دواتي
فاقرأ إذا ما شِئتَ..
سِفرَ حياتي
*
*
هذا غلافُ القلبِ
أخفى خلفهُ..
أسطورةً مقتولة الكلماتِ
*
*
قَلّبْ،
أدرْ حرفاً،
وأطّرْ نازفاً
في قاب قوسيّ العذابِ رفاتي
*
*
شكّل على وجع السنين حكايتي ..
بالكسرِ ..
ما من ضَمّةٍ بلغاتي !
*
*
والثغْ حروف الحبِ ..
جُرَّ نهايتي
ببدايتي ..
فالحبُ في هفواتي ؟
*
*
كل الدموعِ على الدموعِ تَمخضتْ ..
حِبراً ..
يَسيلُ على رُبى نبضاتي
*
*
والنقطةُ السوداءُ ..
تِلكَ عوالمٌ
مخزونةُ الأصداء..
في سكناتي
*
*
وفواصلُ الأزمانِ
في فصل الأسى
إجهاضُ مَرحلةٍ ..
ورَحلُ مماتي !
*
*
الحزنُ ..
حزنُ الضاحكينَ
ودمعةٌ خجلى ..
توارت خلف وجه لهاتي
*
*
الحزنُ..
حزنُ الواثقين بحبهم
وخيانةٌ..
طُبعت مع القُبلاتِ
*
*
الحزنُ ..
ما للحزنِ ..
ولّد شاعراً
وأماتَ إنسانيّتي بعظاتي
*
*
وأراق ماءَ الصبرِ
فوقَ رمالِ أخيلتي ..
وأنبتَ في الورى حسراتي
*
*
اقرأ كتابَ الشوقِ..
أول حرفه أملٌ ..
وتَلهثُ خَلفهُ وقفاتي
*
*
هذا زمان الشك ..
أصدقُ غائلٍ للروحِ ..
أمضى من سيوف عداتي
*
*
وأنا سليلُ الغمِ ،
شِرعةُ بابل الأحزانِ
أنقشُ للزمان شتاتي
*
*
كمسلّةٍ ..
يَرِدُ المجازفُ دَربهُ
فيرى جهاتَ الأمنِ غيرَ جهاتي

  • شعر : معين الكلدي

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …

استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على إضافة إلى الشاشة الرئيسية
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية