يا تُـرىٰ .. يا هل تُرىٰ / شعر : د. عبدالله العابدي – اليمن

لَــو كــانَ لـي فـي ضَــفَّــــتَـــيْكَ مَـــــدَىٰ

ما ضِــعْـــتُ بَـينَ الــرَّاعِـــشَــــاتِ سُـدَىٰ

كُـنْ فـي خَــــيَـــالي أمسيَـاتِ مــسافرٍ

تَــلْــقَ الـتَّــحَــــــــايَـــا للـــــــسَّـمـــــــاءِ نَــدَىٰ

لِـلـنَّــهْــرِ فِــيْـــكَ مَــــــــلائِـكٌ وَعَــــــــــوالِـمٌ

مِـنْ (هَـيْنَـمَاتِ) الـرَّعــْدِ تَمتاحُ الـهُـدَىٰ

يا بُؤرةَ الـسَّـطــْرِ الـمُــــزَخٔـرَفِ بالشَّــذَا

ضَـعــْنِــي عِلـىٰ شَـفَـةِ الـثُّـرَيَّــا مُـنْـتَــدَىٰ

إنِّــي أُقَــــــاسِــــمُ أُغْــنِــيَــاتِـي خُـــبْـزَهَــا

فَــمَــتَـىٰ تــوافِــيْـــنِـي بِـخَـبَّــازِ الـصَّـدَىٰ ؟

لَو كانَ لي في الدَّربِ حَظٌّ مَـا نَسَىٰ

دَربِي نَـشِيدي في الـمُهُـودِ وما شَدَا

خَطــْوي ، وَأَجْـرانِـي لِــعُــــقْـمِ قَـــــرَارِهِ

نَـصَّـاً جَـنَــاحَــاهُ الشَّـــقَــــاوةُ والــكُــدَىٰ

هَـلْ لي إلىٰ لُـغَــةِ الـزَّنَــابِـقِ حُــظْـــوَةٌ ؟

عَــلِّـيْ أَرَىٰ سُـفُـنِــي إلــيـهــا تُــــحــْتَـدَىٰ

قُلْ لي ، بِرَبِّكَ : أَيُّ كَهْفٍ في الدُّجـَىٰ

اِغْـتَــالَ أَلْـسِــنَــــةَ الـضِّـيَــــاءِ بِـمَــا غَــــدَا

لِـمـَواسِــمي وفُصُـــولِ لَــحــْـنِ مراكبي

خَــبـَرَاً ، وَأدغَـالُ الـمـــسَـــافــــــةِ مُـبْــتَــدَا ؟

قُـلْ : يا تُرَىٰ – بِـفَمِي – متىٰ وَتَرِيْ يُـصَا (م)

لِـحُـنِـــي ؟ وَأَرْشِـفُ غَــيْمَــهُ قبلَ الـرَّدَىٰ

سيكونُ … أَمْ سَــأَظَـلُّ نَــغْــمـَةَ قَحْـطِـهِ

حَـتَّىٰ يُـكَـــــمَّـــمَ في اللـحُــــــودِ بما بَــدَا ؟

( يا هل تُـرَىٰ ) ستظـلُّ تهـــتِــفُ : ياتُرَىٰ

مِــثْـلِـي ، ولا تَـدري بما يـخْـــفِـي المدىٰ

……………….

  • هينمات : جمع هينمة وهي الصوت الخفي غير المفهوم.

    الكدى : الصحراء.ُ

  • شعر / د. عبدالله العابدي – اليمن 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …