يا حبيبــــا/ بقلم: الشاعر خالد خبازة_مجلة أقلام عربية

 

يا حبيبــــا

موشح عروضه مجزوء الرمل

يــا حبيــــبًا ، أزهـــرتْ في الثـــغرِ أزهـــارُ البنفسِــجْ
…………………. و انسيـــابُ الشعــرِ شــــلالا على الكتـْــفِ تمــــــــوّجْ
فأنـــا منــكِ ، إلى الــراحِ ، و للكاســـــــــاتِ ، أحـــوجْ

…..

ثمِـــلَ الوردُ ، فغـــنّى ، و انتـشى ، إذ مــــسَّ فـــاكِ
………………وتغــنـَّى الطـــيرُ مسحـــورًا علـــى فـــــــــرعِ الأراكِ
و تثنـّــى الـــروضُ مختـــالا ، بألحـــــانِ هـــــــــواكِ

…..

آهِ ، كــمْ يحلــو مـــع الحـــبِّ الأغــاني ، و الشـــرابْ
……………..نحتسي فــي الكــاسِ راحــًا ، و مــن الثغــرِ الرُّضابْ
و مــنَ الثــغرِ ، حميــا الخمــرِ أضحــتْ في ســــرابْ

…..

عزفــتْ قيثـــــارةُ الحـــــبِّ لــهُ ، لحــــــنَ صبــــــاكِ
……………….و انتشـــى الـــراحُ بلحـــنٍ عــزفتـــهُ مقلتـــــــــــــــاكِ
و طغـــى في الكـــونِ تيــــاهًا بــهِ ، سحـــــرُ بهـــــاكِ

….

آهِ ، كــم يحلــو لأنســــــامِ الصَّبــا ، لثــمَ خــــــــدودِكْ
…………….ربمـــا رقَّ نســـيمَ الصبـــحِ ، إذ مــالَ بعـــــــــــــودِكْ
و عبـــير عـــانقَ الأسحـــارَ ، مــن طيــــــبِ ورودِكْ

حـــدَّثَ الـــوردُ نســـيمَ الصبــــحِ ، عن ســودِ لمـــاكِ
……………..و حكـــى الليـــلُ لضوءِ الفجـــرِ ، عن معنـى سنـــاكِ
فمضـى ، يرجـــو شعـــاعُ البـــدرِ ، أن يلثــمَ فــــــاكِ

….

أغمضَ الليلُ جفـــونَ الشَّمسِ يعطينا الأمانــــــا
……………..فملأنــــا الكونَ حبـــــًا ، وغمرناهُ حنـــــــانــــا
واذا الأحـــــلامُ والآنغــــامُ ذابتْ في رؤانـــــا

……..

كلُّ أسرارِ الهوى و الحبِّ لاحتْ في جبينـِـــــكْ
…………………و سلافُ اللحظِ و الألحانُ بانتْ في عيونــِــــكْ
فالهوى و السحرُ و الأنغام غنَّتْ في جفونِـــكْ

………….

والتقينا .. و الهوى و الحبُّ يحدونا بهــاه
……………..لم نكن ندري ، أليلاً كان ، أم كان الضياه
و كأن الحب يحبو راسمًا أولى خطــــــــاه

…………….

كم قرأنــــا قصصَ العشــاقِ سفـــرًا و كتابـــــا
………….. و حفظنـــا كلَّ أشعــــارِ الهـــوى سحرًا مذابـــا
و انثنينا.. فملأنــــا الفجــــرَ أشواقــــًا فذابـــــا

………

كم تمنى الــــوردُ لو يحظى بأنفـاسِ ربيعِــكْ
……………..و تثنى البـانُ ميـاسًا على ضــوءِ شموعِـــــكْ
ليت ما كان بقلبي .. كان ما بينَ ضلوعِــــكْ

………

كم أخذنـــا كلَّ مــا لـــذَّ من الدنيــــا و طابـــــا
……………… و انطلقنــا نمــــلأ الدنيــا غرامــًا وشرابــــا
و ملأنــــا الكــونَ أشعــارًا و ألحــــانـًا عِذابــا

……

كم نصبتُ الشَّركَ صيـــادًا فم تفلحْ شِبـــاكي
…………….وتــوجَّهت] فــأعشى مــقلتي نــــورُ بهـــــاكِ
ولقد أطلقتُ ألحـــاظي فلـــم تبلــغْ مــــــداكِ

……………….

خالد ع . خبازة
اللاذقية

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …