أحبك كل هذا الحب(حمينية)/ شعر : د. عبدالله العابدي – مجلة أقلام عربية

أحبك كل هذا الحب
……………………………………………………………..

قصيدة حمينية .
……………………………………………………………..

تُرى مَـا هُـوْ الْلِ خَــــــلَّانِي أحِبِّكْ كُلَّ هذا الحُبْ

وَنَـا عَـــــــــارفْ ومُتْـأَكِّــدْ بِأَنُّــهْ داءُ مــــــا لُــهْ طـــبْ

وَأنَّ عِــــــــلاقَــةَ الـرُّوحَــينِ لَـنْ تَـقْـرَأْ ولن تَـكْــتُـبْ

لَـكَـمْ حاوَلْـتُ نِـسْـيانِكْ * وَطَـيَّ تُـخُـومِ سُلْـطَـانِكْ

مِنَ الأعماقِ والذِّكْـرىٰ بِـلَا جَـدوَىٰ

أَبَـتْ تُـطْـوَىٰ

***

قَـطَـعــْـتُ الشَّـوطَ وَنْتِ بِـجَــانِبِي أُنْـثَـىٰ ولا أكْـثَـرْ

فَـلَـمَّـا حَـانَ فَـصــْـلُ سُــكُــونِ أمـــواجي وَلَاحَ الــبَـرْ

دَهَـمْتِ مَـوَاسِـمِـي الظَّـمْـأَىٰ بِـفَـوحِ الَمـاءِ وَالعَـنْـبَرْ

فَـأَشْـعـَلَ شَـهْـدُ أمْزَانِـكْ * وَسِـحـرُ ظلالِ أَعـيَـانِـكْ

خُـبُـوتِي ، فَاصــْـبَـحَـتْ سَـكْـرَىٰ بِـكُم حَــوَّا
على النجوىٰ

***

أَدِيْـرِي الــــعَـيْـنَ في روحــي تُـلاقِي كُـلَّ ما فِـيْـهَــا

يُـرَتِّـــــــلُ بِـالْــــــهَــــوَىٰ زَخَّـــاتِ مَـــاضِـــــيـهَـا وَآتِــــــيْــهَـا

وَيَـزْخَـــرُ بالْـحَــنِــيْـنِ وَقَــدْ غَـــدَوْتِ الــيَـوْمَ وَالِــيْـهَـا

فَـضُـمِّـيْـنِـي بِـأَجْـفَـانِـكْ * ودَاوِيــنِـي بِـتحــْـنَـانِـكْ

فَـإِنَّ مَـدَائـنِي حَـرَّىٰ وَلَــنْ تَـقْــوَىٰ

علىٰ البلوىٰ

***

أحَـاسِـيْـسِي نَسَـتْ في نِيْنِيَ اعــْـيَـانِـكْ مَـوَانِـيْـهَـا

وَصَارتْ في شِبَـاكِ الشَّوقِ أَسْـرَىٰ مِثْـلَ صَـارِيْـهَـا

فََـهَـلْ يَـوْمَــاً يُـحَــرِّرُهــــــا وِصَــالِـكْ مِـنْ مَــآســِـيْـهَـا ؟

فَـأَنْـعَــمْ بينَ شُـطْـآنِكْ * بِـرَشْفِ عُـطُورِ أحــْضَـانِـكْ

عَـسَـاهَـا نَـبْـضَـتي الحَسْـرىٰ تُـرَىٰ نَـشْـوَىٰ

بِـمَـنْ تَـهْـوَىٰ

***

مَـرايَا الضَّـوءِ إِن هَـطَلَتْ بِـسُـعــْدِ الفَـجْـرِ تَـهْـنَـا بِـهْ

وَثَـغْـرُ الأُفْــــــــقِ لِـلْأَطْـيَـــارِ يُـجْـرِي فَـيْـضَ تِـرْحَــابِـهْ

كَـذَاكَ الحُـــبُّ لا يَـــفْـضَـلْ إذا دَوَّىٰ على اعــْـصابِـهْ

وروحي نَـحـوَ أَكْـوانِـكْ * تَسِـيْـلُ بِـعِــشْـقِ ألحانِـكْ

أذيـبـيـها لِكَـي تُـقْـرَا لَــهَــا فَـحــْوىٰ

أَيَـا حَــوَّا

………………………………………………………………

شعر / د. عبدالله العابدي

يونيو 2007 م

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …

استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على إضافة إلى الشاشة الرئيسية
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية