(أحلام من آخر الوقت)قصيدة للشاعر أ/عبده عبود الزراعي

أحلام من آخر الوقت

تمزقت ياأحلى مسافاتنا عذرا..

وذبتُ كما ذابت أساريرُنا الحرَّى

أمِن آخرِ الأحلامِ تأتي حبيبتي. ؟

تشقُّ طريقاً ..تستعيدُ به الذكرى

وتنسى الذي أحيا بها ظلَّ عمرِها

شقاء_ تَناسَت في خطى ظِلِّها عمرا

إليها أجُوبُ الذكرياتِ مدائِناً

وأشرِعُ ليلَ الحالمِينَ لها فجراً

إذا كانت الأبعادُ تأتي على ظمًى

أتيتُ ارتواءً أحملُ الحبَّ والشعرا

وللقلبِ أشواقٌ إليها وأنهرٌ

منَ العطرِ تشدو_ في فؤادي لها_ سحراً.

لماذا …ارتأت في البعد أسفارَ عِشقِنا

وقدكنت أدنى من (مَشَاقِرِها 1) عطرا

لماذا تناءت والحروفُ ندِيَّةٌ

وكانت هوًى في داخلي تسكب الطُّهرا

لأطيافِها طيفٌُ ،من الوردِ حالمٌ

وأضواعُها لمَّا أمرُّ بِها تَعرى

*** ***** ******
أصنعاءُ أين البنُّ كان معتَّقاً ؟
ِ
وكانت على أبوابكِ السبعةِ.. البُشرى

أصنعاءُ هل شابت فناجينُ قهوةِِ ؟

بِليلٍ. كشفنا فيه من عشقنا سترا

لماذا انتثرنا فوق أشلاء صبحنا ؟

عناقيدَ بُنٍّ لاتعي نبضَنا شكرا

ألم تكنِ الجناتُ تؤتي ثمارَها

مُداعِبةً مابين أفيائِها الخمرا. ؟

وكانت ظلالُ البُنّ تمسحُ ظمئنا

وتُشرِبُنا من راحِها القهوةَ( السمرا )

وتؤمنُ أن الحبَّ فيها معتَّقٌ

وأنَّ لِرُوحِ العاشقينَ بها سكرا

هنا كان سامٌ يزرعُ البُنَّ حالماً

و(بلقيس) من أثوابِهِا تجنِيَ التِّبرا..

لماذا أراها قدتغيَّر ..وجهُها ؟

وقد نقشت من( بُنِّها )في دَمِي دهرا

على نهدها فاقَ الصباحُ بلا هوًى

يُناغِي حُقولا خلفَها. تَمضغُ الصَّبرا

موانئُنا صارت سراباً وأرضُنا

قِفارا..لقَد أبكَت مواسِمُنا الفقرا

لماذا انسربنا والزمانُ جداوِلٌ

وظلت رؤانا كالصدى تلعق الجمرا

يجفُّ زمانٌ في الضُّلوعِ وينتحي

بلاداً تماهى فوقَ أعماقها..قهرا

أتُسجِعُنا الأوهامُ ياأمَّ (مأربٍ)

ووجدانُنا قفرٌ..وأحلامُنا صحرا

يناغونَ (صرواحاً )..ويَشجُون (مَكرِباً )

وقد حفرُوا في كل ذاكرةٍ قبرا

أصنعاءُ مازوجٌ يُداعبُ زوجةً

بغيًّا..وقد باحَ بها بغيُهُ جهراً

اما أفسدَالآتي الذي صار حاضرا ؟

ألم تُشبِهِ الأحلامُ افياءَها الخضرا ؟

تُطلُّ علينا كلُّ عشرٍ كآبةٌ

وعشرٌ تُمنَِّي في النفوسِ لها عشرا

أ.عبده عبود الزراعي..اليمن

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …

استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على إضافة إلى الشاشة الرئيسية
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية