أطــلـقـتـهـا فــتـعـلّـقـت../ شعر : وليد الشرفي

16406930_123525278162013_1950506484826147860_n

أطــلـقـتـهـا فــتـعـلّـقـت
حــررتــهــا فــتـسـلّـقـت

صـارحـتـهـا فـتـحـدّثـت
وتــلــونــت وتــمــلّـقـت

ولـكـل جـرحـي أطـلقت
ولــكـل بـؤسـي حـقّـقت

قـد أوغـلت فـي داخلي
غـــارت عــلـيّ ودقّـقـت

ولــكــل حــبـي أنــكـرت
ولــكـل حــربـي وثّـقـت

كم أمطرت من دمعتي؟
وكــم بـجرحي أبـرقت؟

بــي قــد تـأمـن خـوفـها
ولــــي كــثـيـراً أقـلـقـت

ولــكــل بــــاغٍ هــادنـت
ولــكــل غــــازٍ شــوقـت

حـتى إذا مـا ضـعت من
شـغـفي بـها مـا أشـفقت

حـتى إذا مـا ضـعت من
شـــوقي إلـيهـا أطرقـت

قد شئت أن أرقـى بـهـا
فلا رتقيت ولا ارتـقت

*****

(يــا بـلـدةً قـــد بُــلـدت) 
مـــن حـزنـها وتـمـشّقت

قـــد رقــعـت أحـقـادهـا
ولـحـبـهـا قـــد شـقّـقـت

بـــي نــورهـا وظـلامـهـا
إن أظـلـمت أو أشـرقـت

(بــي سـلـمها وحـروبها)
إن سـلـّمـت أو أطـلَـقـت

  • شعر : وليد الشرفي

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …

استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على إضافة إلى الشاشة الرئيسية
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية