(أيا قدس) للشاعر : عبدالملك الشرقي

أيا قدس

أيا قدسَ العلا عذرا ..
فقلبي لم يُطِق صبرا

فبحتُ بجرحيَ الدامي ..
وأنتِ بعبرتي أدرى

لإن أسلو أقولُ سلــــــو
تُ عَلّي أصنعُ البشرى

وأُغمِض ُفيكِ أجفاني ..
وأحلمُ أن أرى الفجرا

ولكني أُفيقُ على ..
جروحي تارةً أخرى

لأني أراكِ في أسرِ الـــ
يهودِ تعانقي القهرا

على أيدي أذلِّ الخلقِ طـــــ
راً مَن قضوا عُهرا

سلي التاريخَ عن أحوا
لهم واستخبري الذكرا

أَمَا شهدوا معَ موسى ..
عصاهُ تفلقُ البحرا

وألقِ عصاك ثعباناً ..
لتلقف ما أتوا سحرا

بلى قد شاهدوا الآيا
تِ تلوَ الآيةِ الكبرى

وما التزموا بعهدِ الله
حتى يرفع الطورا

لذا صُبَّت لعائنُهُ ..
عليهم إذ أتوا نكرا

فتاهوا أربعين ولم ..
يولُّوا للهدى شطرا

فهم أصلُ الفسادِ ومَن..
سعوا بين الورى كبرا

وإنّي أراكِ بينهمُ ..
تُعانينَ الأسى دهرا

فحتَّام السكوتُ إلى ..
متى نستشعرُ القهرا

أَمَا قد حانَ أن نحيا ..
بِعزٍّ نَقهرُ الكفرا

نَهبُّ كمثلِ اعصارٍ ..
يولِّدُ بأسُهُ الذعرا

ونُفني كلَّ كفارٍ ..
ومَن قد دنسوا المسرى

لعلَّ شعوبَنا تُمسي..
بوعي ٍترسم ُالنَصرا

ومن يدري لعلَّ اللهَ
يُحدثُ بعدها أمرا

عبدالملك الشرقي

اليمن

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …