اعْتِراف / شعر : محمد الزهراوي – مجلة أقلام عربية

اعْتِراف

بِماذا أعْترِف ؟ ..
أنا فقَط أعيش 
قي انْتِظار أن
تأتِيَ القصيدَة بغْتة
رُبّما مِن قاع بِئْر
جافّةٍ مِثل يوسُف..
مِن أعْماق اللّيْلِ
دون موْعدٍ كنَجْمَةٍ
ثَمِلة أو مِثْل مهاةٍ
فارّة مِن مدُنٍ
لوّثتْها بِالدّم الحروب
الضّالّة بِوَرْدَة
في عرْوَتِها كغانِية
المعْبَد.. بأصابعِها
خواتِم مِن فِضّةٍ
وجَمشت وِعِقْد
لؤْلُؤٍ مِن سورِيّة
النّازِفة أو رُبّما ..
مِن أسْواق الذّهَبِ
بِتونس الغرّاءِ..
محْلولَة الشَّعْر
كغَجَرِيّة هاجها
الاغْتِراب وشُحّ
الزّادِ والأحلام
المُؤَجّلَة في
الأسْواق العامّة.
هكَذا أنْتَظِرُها
تأْتي ..
مجْلُوّة بِسمُوِّ
السّديم وإنْ
حافِيّة بِقَميص نوْمٍ ..
مِن السّنْدُسِ
الملَكِيِّ الشّفيف.
فيَهْتَزّ لَها هُدوء
البَحْر ويُحَمْحِم
إلَيْها جوادي!
منْذ الميلادِ ..
ونَهْدُها الإنْسانِيُّ
حُبِّيَ الأخير !

محمد الزهراوي

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …

استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على إضافة إلى الشاشة الرئيسية
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية